نافورات المدينة مهملة بدون ماء إلى إشعار لاحق، ومجلس المدينة غارق في مشاكله الداخلية.
يكفي كل زائر لمدينة اسفي أن يقوم بجولة بين شوارعها ودروبها ليقف على حقيقة أنها مدينة تفتقد لكل المواصفات، ولعل المثير للانتباه ونحن في فصل الصيف أن المدينة تفتقد للعديد من المرافق السياحية، ويبقى أكبر دليل على التهميش واللامبالاة من طرف المسؤولين على تدبير الشأن المحلي هو مشكل النافورات التي صرف عليها المجلس الجماعي لاسفي الملايين ان لم نقل الملايير ومنها من أعيد اصلاحها مرات عديدة، لكنها معطلة و لاتؤدي وظيفتها، نافورة ظلت بدون حياة لمدة طويلة ،حتى أصبحت مثل الاطلال التي بكاها امرئ القيس، فهي لاتحتاج الى بكاء بقدر ما تفتقر الى رؤية ماء، يبعث فيها الروح ويعيد لها جماليتها ورونقها.
إن ملف النافورات باسفي يحتاج الى تحقيق من الجهات العليا ليعرف المواطنون كم صرف عليها ولماذا لم تشتغل وعن سبب الإهمال الذي طالها، فحتى عامل الإقليم الذي وضع بصمته بالمدينة لم يحرك ساكنا في هذا الخصوص، ويكفي أن تشاهد النافورة الموجودة قبالة محكمة الأستئناف عند مدخل مدينة مراكش لترى الحزن على محياها رغم حملها لراية ونجمة الوطن، لتدرك أن هناك أمورا تحتاج الى الفحص والتدقيق.
هناك ملفات عديدة يجب على مجلس المدينة مراجعتها إن كان يحمل الكثير من الغيرة على جمالية حاضرة المحيط، فهناك استهتار بالساكنة، متسائلين بقلق شديد عن الخلفية المتحكمة وراء تعطيل الحياة بهده النافورات، خاصة وأن المال العام الذي تم تبديره على هذه المنشآت المعطلة كان أولى أن يرصد لمشاريع اجتماعية مذرة للدخل من شأنها تخفيف الضغط على الساكنة التي تعاني البطالة،

لا توجد تعليقات