خطيــر : عمدة المدينة يقدم شكاية لوكيل الملك ببعض الموظفين الموالين للفصيل الثاني المناقد له في الحزب.
يبدو أن السجالات أو الصراعات ، بمعنى أصح الواقعة بين أعضاء وقياديي الحزب على مستوى الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد أرخت سدولها على مناضلي الحزب في مدينة أسفي، واستعرت معها حمى الاختلافات بين تيار الرئيس عمدة المدينة “عبد الحليل البداوي” من جهة و تيار القياديين داخل الحزب من جهة أخرى، لكن هذه المرة فالصراعات ليست مرتبطة باختلافات حول التوجه العام لقيادة الحزب بين “العثماني” و “بنكيران” الذي لم يجد في المؤتمر الأخير سوى أغنية الحاجة الحمداوية ليستشهد بها قائلا : ” إذا خيابت داب تزيان ” في وصف دقيق لأزمة الحزب.
لقد أقدم رئيس المجلس البلدي على تقديم شكاية لوكيل الملك، ببعض موظفين تصحيح الإمضاءات في منطقة الجنوب بأسفي التي تعتبر القوة الضاربة لمناضلي العدالة والتنمية، وقلعة انتخابية قوية لحزب المصباح، والمتورطين حسب شكايته في ملفات مشبوهة مرتبطة بالتنازلات (العشوائي)، وتربط الموظفين موضوع الشكاية علاقات جيدة ووطيدة مع التيار الثاني داخل الحزب المعاكس في التوجه السياسي لعمدة المدينة الذي يضم كل من المستشار “بوكام” والبرلماني رضى بوكمازي وحسن عديلي برلمانيي الحزب ومعهم “بومهلي”، وكان بالأحرى بعمدة المدينة أن يفعل دوره كرئيس بإحالة هؤلاء الموظفين على المجلس التأديبي، إلا أن نظره المحدود وتسييره الانفرادي لم يشفع له بذلك، ليؤكد ضعفه وضعف الإدارة ببلدية اسفي.
وجاءت هاته الشكايات كتصفية حسابات في حق الموظفين ضدا على التيار الثاني المحسوب على الثلاثي بوكام ، بوكمازي وعديلي الذي لا تعجبه طريقة الرئيس في تدبير بلدية أسفي، والذين ليس ما مرة أبدوا ذلك عبر دورات المجلس البلدي، ويختلفون معه كذلك في كثير من التفاصيل حول إخراج مجموعة من الملفات الشائكة إلى حيز الوجود خاصة ملف عمل الجماعة الذي فيما يبدو أن الرئيس المحترم قد أضاع بوصلة العمل والتدبير اليومي لمدينة أسفي بعد دخوله في صراعات قوية مع إخوته في الحزب ومع مجموعة من الفاعلين السياسيين أولهم شريكهم في الأغلبية والتسيير أعضاء حزب الاستقلال، الذين اكتفوا من جانبهم بتدوينات على شكل رسائل مشفرة نشرت على حائطهم الفيسبوكي يدينون فيها طريقة تدبير العمدة لمشاكل المدينة ومعها ملف التدبير المفوض لشركة النقل بخصوص الحافلات التي غيب فيه دور رئيس لجنة المرافق العمومية.
وجاءت هاته الشكايات كتصفية حسابات في حق الموظفين ضدا على التيار الثاني المحسوب على الثلاثي بوكام ، بوكمازي وعديلي الذي لا تعجبه طريقة الرئيس في تدبير بلدية أسفي، والذين ليس ما مرة أبدوا ذلك عبر دورات المجلس البلدي، ويختلفون معه كذلك في كثير من التفاصيل حول إخراج مجموعة من الملفات الشائكة إلى حيز الوجود خاصة ملف عمل الجماعة الذي فيما يبدو أن الرئيس المحترم قد أضاع بوصلة العمل والتدبير اليومي لمدينة أسفي بعد دخوله في صراعات قوية مع إخوته في الحزب ومع مجموعة من الفاعلين السياسيين أولهم شريكهم في الأغلبية والتسيير أعضاء حزب الاستقلال، الذين اكتفوا من جانبهم بتدوينات على شكل رسائل مشفرة نشرت على حائطهم الفيسبوكي يدينون فيها طريقة تدبير العمدة لمشاكل المدينة ومعها ملف التدبير المفوض لشركة النقل بخصوص الحافلات التي غيب فيه دور رئيس لجنة المرافق العمومية.

لا توجد تعليقات