صيف مظلم بحاضرة المحيط.. وأرقى أحيائه بدون إنارة “البلاطو” ومجلس المدينة تائه في مشاكله الداخلية.
تعيش عدة شوارع وسط مدينة اسفي من ضعف في الإنارة عمومية، تحيلنا على وضع متأزم لتدبير الشأن المحلي للمدينة في أبسط مظاهره، ولا يقتصر الأمر على حي بعينه أو مقطع طرقي واحد، بل إن عدة نقط بالمدينة تعاني الضعف الشديد في الإنارة العمومية، وانقطاعها لفترات طويلة دون إصلاح، أو انعدامها بالمرة في مناطق أخرى.
وقد تعود المواطنون في مختلف أحياء المدينة على شوارع مظلمة ليلا، تثير الخوف والتوجس من التعرض لمكروه، خصوصا بحي البلاطو، بل حتى أصحاب السيارات يخشون على أنفسهم من الظلام الدامس بهذا الحي الذي يقطنه كبار المسؤولين بالمدينة، والذي يوحي على ضعف المواكبة والمراقبة اللازمة لمجلس المدينة التي من شأنها أن تضمن للمواطن حقه في الإنارة خصوصا وأننا في مدينة تعتبر الأولي في توليد الطاقة، فالعديد من الأحياء لا يوجد بها مصباح واحد، وهو ما يجعل المرور منها صعبا على الراجلين، بل إن مستعملي العربات يجدون صعوبة في العبور، مخافة التعرض لأي مكروه.
لن نطيل الحديث عن الحق في إنارة عمومية بجودة مناسبة، وبتوزيع يحترم الحاجيات الضرورية للتنقل والأمن والاستعمال الآمن للطرق والأزقة، وكل ما نركز عليه هو أن يتحمل المسؤولون مسؤولياتهم في توفير أبسط شروط الاستقرار للساكنة وحاجياتها.

لا توجد تعليقات