أجيوا تشوفوا الإستغلال، سومة كراء السفينة 600 درهم، وباش تعوموا في مسبح المخيم البلدي 5 الدراهم للفرد.
كسائر العديد من المقاهي، وفي تحد سافر لكل القوانين المنظمة لعملية استغلال الملك العمومي، تعيش مقهى السفينة بكورنيش اسفي مجموعة من الخروقات تخص تعاقدها مع ببلدية اسفي، هذا التعاقد الذي يعود بنا إلى عشرات السنين، والذي جمع صاحب المقهى ح.ع. مع بلدية اسفي بسومة كراء لم تتجاوز 600 درهم للشهر الواحد، وهذا ربما نموذج بسيط لجملة من المداخيل الهزيلة التي تدرها مجموعة من ممتلكات الجماعة على بلدية اسفي، فكيف يعقل أن تستغل المقهى ما يفوق 600 مثر بعقد كراء لا يتجاوز 600 درهم بمعدل 1 درهم للمتر المربع، وحتى سلسلة الزيادات التي يخولها القانون للجماعة لم تستفد منها، مع العلم أن العقد المبرم آنذاك بين الجماعة وصاحب المقهى لا يتضمن المساحة التي يجب على مالك المقهى احترامها وعدم تجاوزها، ليكون هذا جوابا صريحا لسلسلة التوسعات التي عرفتها المقهى والتي لم تستطع معها السلطات المحلية تقديم أي جديد.
لم تقف خروقات التعاقدات عند هذا الحد، بل ذهبت لزوجته م.ب. التي تربطها مع بلدية اسفي عقد كراء المخيم البلدي سيدي بوزيد بسومة كراء ضعيفة لا تتعدى 2 المليون في السنة الواحدة، مراعاتا للوضع السياحي بالمدينة، مع ضرورة احترام بنود القرار الجبائي الذي يتضمن استغلال المسبح من طرف أبناء رواد المخيم لا غير في حدود 5 دراهم، إلا أن الوضع الحالي للمخيم البلدي مخالف لكل ما جاء في القرار الجبائي، فالمسبح مفتوح حاليا لعموم الساكنة ابتداءا من 40 درهم للشخص الواحد والذي يعرف هذه السنة اكتظاظا بسبب إغلاق المسبح البلدي بوسط المدينة، وهناك مصادر تقول ان مدة كراء المخيم تقارب 99 سنة بتواطؤ مجموعة من الجهات التي سهلت هذه العملية، وهذا نموذج بسيط يظهر لنا كيف تحلب البقرة الحلوب وهي عجاف..!!

لا توجد تعليقات