تعتبر جماعة احرارة من أهم الجماعات القروية بإقليم اسفي، من حيث مؤهلاتها الطبيعية وموقعها الجغرافي. فرغم محدودية مداخيلها، إلا أنه بالإمكان إن تضافرت جهود المسؤولين المعنيين من عمالة اسفي والمجلس الإقليمي وجهة مراكش اسفي أن تصبح قطب اجتذاب سياحي بامتياز، فهي فضاء مُغر بطبيعته وبإمكانياته الطبيعية.
إن جماعة احرارة التي يسهر على تدبير شؤونها “عمر الكردودي، تعاني من إكراه كبير، يؤثر بشكل قوي على سيرها العادي، هذا الإكراه يتمثل في ضعف المداخيل، حيث تعتبر جماعة احرارة على عكس ما يعتقده البعض إما عن جهل أو قصد من الجماعات الفقيرة، والتي لا تتوفرعلى مداخيل قارة ومضبوطة، حيث تعتمد في ميزانياتها، وبشكل ملحوظ، على إمدادات الدولة رغم ضعفها، من خلال حصة الجماعة من منتوج الضريبة على القيمة المضافة، ورغم كل الإكراهات فقد انخرط رئيس جماعة احرارة في دينامية البحث عن مصادر أخرى للتمويل من خلال سلسلة الاجتماعات مع عامل إقليم اسفي، في أفق بناء شراكة خلاقة بعيدة كل البعد عن استعراض الذات والتنكر لكل ما تم إنجازه، هدفها تحقيق التنمية لساكنة الجماعة، باعتبارهم محور أي عملية تنموية بالجماعة . إننا اليوم أمام تجربة نموذجية فريدة لمجلس جماعة احرارة، ونحن هنا ليس بصدد الدعاية لرئيس الجماعة، لكن مسلسل المشاريع والأشغال التي تعرفها الجماعة خلال هذا المجلس لم تعرفها على مدى عشرات السنين والتي اعتمد فيها الرئيس على علاقاته الشخصية مع أصحاب الشركات من أجل وضع تسهيلات مهمة وقبول تنفيد هذه المشاريع بسقف مالي زهيد جدا.
ومن جهة ثانية فقد وعدنا رئيس الجماعة “عمر الكردودي” بعقد لقاء صحفي يشرح من خلاله التحديات التي عاقت مسار المجلس، والسقف المالي الذي عرفته هذه المشاريع ومصدر المداخيل التي خصصت لهذه الأشغال التي لقت الترحيب من طرف ساكنة الجماعة، والتي نوهت بالمجهودات الكبيرة التي يبدلها هذا المجلس لأجل الرقي بالجماعة من إعادة تهيئة الطريق الرئيسية بالسوق الاسبوعي، وفك العزلة عن العديد من المناطق النائية بالجماعة، وربط العديد من الدواوير بالكهرباء والماء الصالح للشرب وإمدادهم بالعديد من الساقيات المائية.
لا توجد تعليقات