تدوينة البرلماني “بوكمازي” تخرج رئيس المجموعة “بن حميدة” بتصريحات خطيرة يفضح من خلالها العديد من الخبايا.
الحق في البيئة السليمة هو احد الحقوق الاساسية التي يحق للمواطنين التمتع بها على قدم المساواة، كما جاء ذلك في باب الحريات والحقوق الاساسية بدستور المملكة، ولكي تتم عملية تنزيل هذا الحق، فإن على الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والمجالس المنتخبة العمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتسهيل مساطر الحصول على بيئة نظيفة وسليمة، وإيقاف المطرح القديم، هذا المد الخطير الذي يهدد صحة المواطنين، بعيدا عن الألوان السياسية أو الحزبية، التي جعل منها البعض الطريق الأساسي للوصول إلى حاجة في نفس يعقوب.
وهذا ربما ما وجدناه في تدوينة برلماني العدالة والتنمية “رضا بوكمازي” والتي لم ترق رئيس مجموعة عبدة للنظافة “عبد الرحيم بن حميدة”، والتي عبر من خلالها البرلماني الشاب عن تماطل رئيس مجموعة عبدة للنظافة في إعطاء الأمر للشركة ببداية الأشغال لإعادة تهيئة المطرح القديم..إلخ، وهذا ما لم يقبله السيد الرئيس “بن حميدة” واصفا هذه التدوينة أنها محاولة للركوب على مجهوداته التي ما فتئ أن يقدمها منذ توليه رئاسة المجموعة، وأنها مجرد حسابات سياسوية الغرض منها الركوب على موج جميع المشاريع التنموية التي تعرفها المدينة حتى يظهر الحزب المسير لمجلس المدينة أنه مصدر وأساس كل هذه المشاريع حتى ولو كانت من دعم مجلس الجهة أو المجلس الإقليمي، مؤكدا أنه داخل المجموعة لا يعطي للألوان السياسية اعتبار، ولو كان كذلك لهلل بالحزب الذي ينتمي له، وأن مصلحة المدينة تقتضي منا نكران الذات وليس التباهي بالعديد من الصور السينيمائية داخل صفحات التواصل الاجتماعي لحصد بعض الجيمات، وأنه كان من الأحرى بالبرلماني الشاب أن يبحت معنا عن السبل الكفيلة لإيجاد صيغ التعاون كفريق واحد، لفك مشكل البيئة بالمدينة، وهذا ربما لضعف تجربته الإدارية والسياسية في هذا المجال، وخصوصا قانون الصفقات.
وفي تصريح لرئيس مجموعة عبدة للنظافة فقد أكد أن تهيئة المطرح القديم تلزمه إجراءات وقوانين وجب الحدر معها حتى تكون جميع المساطر في السكة الصحيحة، وأن المصلحة العامة جعلته يتغاضا عن مجموعة من الأمور التي عرفها تدشين انطلاقة منتزه المطرح القديم، والتي عرفت تغليب جهة عن جهة وإرضاء طرف على حساب طرف آخر، وأنه لم يفكر في فضح مجموعة من الأمور إلا حبا في إكمال هذا المشروع حتى نهايته، والتي مهما كانت الأحوال فإن مشروع تهيئة المطرح القديم أو افتتاح المطرح الجديد سيحسب لا محالة لمجموعة عبدة للنظافة التي يرأسها “عبد الرحيم بن حميدة”.

لا توجد تعليقات