خمسة وخميس، هكذا استطاع النائب الأول “سمير كودار” أن يشرك مجلس الجهة في سلسلة المشاريع التي ستعرفها حاضرة المحيط.
تتسابق العديد من الفعاليات السياسية بإقليم اسفي حول انتساب سلسلة من المشاريع التي تعرفها المدينة في الآونة الاخيرة، والتي يحاول من خلالها كل سياسي انتساب مشاريع لم يبدل فيها أي مجهود سوى نشر صورها على صفحات التواصل الاجتماعي، ومن بين هذه المشاريع ما فازت به مدينة اسفي من مجلس جهة مراكش اسفي برآسة “أحمد اخشيشن” الذي منح للمدينة في ضرف قياسي استراتيجية عمل لم تعرفها قط حاضرة المحيط على مدى عشرات السنين، خصوصا بعد تعيين إبنها البار “عبد الفتاح البجيوي” واليا جديد لجهة مراكش اسفي والذي شكل رفقة النائب الأول للجهة “سمير كودار” دعامة أساسية في رفع قطار التنمية بالمدينة.
كل هذه الانجازات تبقى بعين نائب رئيس الجهة “كودار” بداية لمخطط التنمية المجالية التي تهدف إلى جلب الإستثمار وخلق فرص الشغل بإقليم اسفي، وأنها محطة مهمة من شأنها أن ترسم ملامح التعاون وخارطة طريق جماعية لكل أعضاء مجلس الجهة، شكلت في مجملها مدخلا رئيسيا لمعالجة كل عوائق التنمية، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يميز مدن الجهة من خصائص في شتى المجالات والميادين، مع العلم أن مدينة اسفي رغم الإكراهات حققت إقلاعا في الآونة الأخيرة إرتكز بالأساس على القطب الإجتماعي والصحي والفلاحي، مؤكدا النائب الأول لرئيس الجهة أن ما تم من تنمية، إلا أنه لا يزال يبذل مجهودات أكبر للوصول إلى ما تصوب إليه ساكنة المدينة، وأن مجلس الجهة يتجه إلى تنفيد العديد من المشاريع التي سيتم إنشائها في مختف أقاليم الجهة، كما عبر عن إستعداده الكامل لدعم برنامج التنمية بالمنطقة باعتبارها منطقة حدودية وإستراتيجية مهمة، خصوصا مع ما تتوفر عليه من مؤهلات طبيعية وبشرية تجعل منها قطبا اقتصاديا مهما على الصعيد الوطني.

لا توجد تعليقات