Logo

فيديـو: “شوميس” يؤكد أحقية المستفيدين من مشروع قرية الخزفيين، ويعد بربط اتصالات مع عامل الإقليم وعمدة المدينة لإيجاد وعاء عقاري لدار الصانعة.

بواسطة

عقدت غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش اسفي صباح يوم أمس أشغال الجمعية العامة لدورة أكتوبر 2017 بقاعة الندوات التابعة لمجلس الجهة بمدينة اسفي، والتي عرفت حضور وازن من أعضاء الصناعة التقليدية بالجهة، قصد مناقشة واقع مشاريع قطاع الصناعة التقليدية بإقليم اسفي، ومناقشة مشروع الحي الصناعي أسكجور بمراكش، ومناقشة مشروع القرية النموذجية للصناع التقليديين بواحة سيدي ابراهيم بمراكش، بالإضافة الى مناقشة مشروع خلق مركب حرفي بمدينة آيت أورير، والدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية الغرفة برسم سنة 2018، وتم إضافة نقطة سادسة تتعلق بالمصادقة على اتفاقية شراكة حول إحداث مركب مندمج بالصويرة.
وقد ناقش جميع الأعضاء نقط الدورة بحماس كبير ينم عن المسؤولية التي يتحملها الجميع قصد إيجاد حلول جدرية لمشاكل الصناع التقليدية، وخصوصا نقطة قرية الخزفيين والإشاعات التي تروم حولها بخصوص أحقية المستفيدين من الصناع في الاستفادة هذا المشروع، والتي قطع معها  رئيس الغرفة “حسن شوميس” مفندا كل القصاصات التي استغلها بعض الأعضاء للتشويش في سلامة نجاح هذا المشروع، مؤكدا أن من لا تتوفر فيه الشروط المطلوبة فلن يحلم بمكان داخل قرية الخزفيين، مشيرا في الآن ذاته أسباب تأخير إنطلاق هذا المشروع الذي سيلقى النور قريبا بحاضرة المحيط.
ومن جانب آخر تأسف رئيس الغرفة “حسن شوميس” عن المعيقات التي وجدتها الغرفة في إيجاد الأرض المناسبة لبناء دار الصانعة الحرفية، والتي كان يمني النفس السيد الرئيس أن تكون بجانب قرية الخزفيين حتى تكون كل إضافة حقيقية لنجاح هذا المشروع الذي يحلم به مئات الصناع التقليديين، مقدما في الآن ذاته وعودا لأعضاء الغرفة بربط إتصالات موسعة مع عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي لفك هذا الإشكال، وإيجاد أرض مناسبة لبناء دار الصانعة التي خولت لها بمساهمة كافة الشركاء ميزانية مهمة لتحقيق انطلاق هذا المشروع دفعة واحدة، هذا الأخير الذي قدم من خلاله العديد من المسؤولين مجهودات كبيرة ليرى النور خصوصا رئيس المجلس السابق “محمد كاريم” الذي صادق على إتفاقية مع غرفة الصناعة التقليدية تضم وعاء عقاري تجاوز ثلاثة هكتارات داخل المجال الحضري وفي موقع مناسب جدا لرفع الحيف عن الصناع التقليديين، بخلاف المدن المجاورة التي اختار لها مسؤوليها مناطق نائية عن محيط المدينة بعشرات الكيلومترات.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *