Logo

مواكبة العامل “شاينان” للمشاريع التنموية، يفند نظريات المؤامرة ومكائد أعداء النجاح من المشوشين.

بواسطة

خروج عامل الإقليم للمطرح القديم للنفايات يختزل في محتواه العديد من المعاني، أولها تفعيل “الحسين شاينان” لمضامين الخطاب الملكي الأخير، والذي انخرطت من خلاله عمالة إقليم اسفي في تتبع سلسلة من الأوراش التنموية عن طريق وضع استراتيجية عمل من طرف عامل الإقليم بإشراك السلطات المحلية والمنتخبة وفعاليات المجتمع المدني النشيطة في ذلك، ما جعله ينفرد عن سابقيه بمخطط عمله وأبوابه المفتوحة أمام مختلف الفعاليات بالمدينة.
 وتماشيا على خطى صاحب الجلالة نصره الله فقد أصدر عامل الإقليم تعليماته الصارمة لمختلف المسؤولين الاقليميين ورؤساء المصالح الخارجية بضرورة الانكباب بفعالية ونجاعة على المهام الموكلة لهم وربط المسؤولية بالمحاسبة تفاديا لكل أشكال التعثرات الادارية التي دعا من خلالها الملك محمد السادس نصره الله إلى محاربتها لكونها تشكل عائقا  كبيرا أمام كل تنمية بشرية واقتصادية منشودة.
وفي هذا السياق فإن عامل الإقليم يتزعم لجنة مختلطة لزيارة الأوراش والمشاريع بالإقليم، فبفضل إرادته القوية وإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفعاليات، فقد شهدت مدينة اسفي تدشين مشاريع كبرى كانت في الأمس القريب نقطة سوداء يصعب الاقتراب منها كالمطرح القديم وكورنيش اسفي، والذي أشرف شخصيا على تدشينها وتسريع وتيرة انطلاقها، فهو يؤكد دائما في مختلف اجتماعاته اليومية رفقة الكاتب العام لعمالة اسفي “محمد الورادي” على ضرورة تشجيع الاستثمار والمشاريع التنموية وخلق فرص العمل والشغل ومشاريع مدرة للدخل من خلال إشراك اليد العاملة المحلية والكفاءات التي يزخر بها إقليم اسفي حتى تكون قادرة على تغيير المعالم الأساسية للمدينة.
إن مواكبة عامل الإقليم لمراحل الأشغال التي وصل إليها المطرح القديم للنفايات، وتجاوبه مع معاناة ساكنة الإقليم مع هذا المطرح، لخير دليل على اهتمامه المتزايد على إخراج هذه المشاريع لبر الوجود رغم التحديات التي تعترض طريقه من طرف أعداء النجاح، ضاربا بذلك عرض الحائط مكائد بعض المشوشين الذين إعتادوا الركوب على مجهودات الآخرين وكبح طموحاتهم النبيلة، عن طريق إيقاف خطواتهم التنموية الرامية إلى تفعيل خطابات جلالة الملك نصره الله، فنحن لسنا من أتباع نظريات المؤامرة ولا ننساق مع التفسيرات الفاشلة، لكن نعلم جيدا من هم لوبيات الفساد الذين يحاولون خلق البلبلة وتسويق الأكاذيب والإشاعات المغرضة للرأي العام، فلكل مسؤول دفتر حسابات، والتاريخ نفسه من سيحاسب، والمواطن المسفيوي من سيحدد الفاسد عن النزيه.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *