Logo

في مدينة المعطلين، ميزانية ضخمة تخصص لمهرجان فارغ المحتوى، وتعاونيات الكبار تستنكر إقصائها.

بواسطة

عرف عشية هذا اليوم اختتام المعرف الفلاحي للكبار الذي أقيم بمنتزه الكارتين قبالة متجر مرجان، والذي ضم بين طياته العديد من الإنتقادات السلبية، رغم ما حاول الإعلام المحلي تصويره لساكنة إقليم اسفي، أهمها إقصاء الجمعية المنظمة للتعاونيات والجمعيات التي تشتغل في هذا القطاع، فحسب تصريح أحد الجمعويين أكد أن جماعة نكا والعمامرة والمراسلة وولاد سلمان وخط أزكان تعتبر من بين المراكز القوية المنتجة لمنتوج الكبار على الصعيد الوطني، وتم إقصاؤنا من العمل داخل هذا المعرض بطريقة يلفها الشبهة والغموض، رغم أننا من دعينا ودافعنا عن إقامة معرض وطني يضم جميع المنتجين دون تمييز.
ورغم كل المجهودات التي قدمها عامل الإقليم “الحسين شاينان” وعضو غرفة الفلاحة “رشيد بوكطاية” في سبيل إنجاح هذه الدورة، فإن الصراعات التنائية والحسابات الضيقة بين سائر التعاونيات والجمعيات كانت سببا كافيا في فشل الدورة الاولى لمهرجان الكبار، رغم ما يعرف به هذا المنتوج من إقبال كبير داخل الأوساط المغربية.
وقد استنكر أحد الفاعلين بإحدى التعاونيات عدم العمل على تشجيعهم في الاستمرار بهذا المجال، وتسخير الآليات الممكنة لتسويق منتوجاتهم داخل وخارج المغرب، ما عدى الاحتكار الذي يمضي فيه رئيس الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبار م.ز. عبر سلسلة من السفريات خارج التراب الوطني وداخله، متسائلين عن اليد الخفية التي لها المصلحة في هذا الإقصاء والتمييز التي تتعرض له باقي التعاونيات والجمعيات المنتجة للكبار.
وقد سخر بعض الفيسبوكيين من القيمة المالية التي خصصت لبعض الإعلاميين الذين واكبو هذا المهرجان والتي حددتها لجنة الاشهار والتواصل في مبلغ 500 درهم لمواكبة هذا الحدث، في حين تروج أخبار أن اللجنة خصصت مبلغ 15 مليون لهذا الغرض، لنطالب من جانبنا بفتح تحقيق في الموضوع والكشف عن مآل الميزانية الضخمة التي خصصت لهذا المهرجان.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *