Logo

مشاريع “الكردودي” تخرج عامل الإقليم إلى جماعة حرارة، والأخير ينوه بمجهوداته ويعد بحل جميع الإكراهات التي تعترض تنفيدها.

بواسطة

في إطار الجولات التفقدية الاعتيادية التي يقوم بها عامل إقليم اسفي ّالحسين شينان” للجماعات القروية بإقليم اسفي، قام يوم أمس الخميس 23 نونبر بزيارة ميدانية إلى جماعة احرارة، بحضور رئيس الجماعة “عمر الكردودي” وقائد المنطقة وبعض رؤساء المصالح الخارجية، وذلك من أجل الإطلاع عن كثب على سير الاشغال وتتبع سلسلة من المشاريع التي مضى فيها رئيس الجماعة من أجل تحقيق التنمية بجماعة احرارة.
وفي مستهل هذه الزيارة تفقد عامل الإقليم رفقة رئيس الجماعة ثانوية “الجاحظ” حيت قام بجولة ميدانية حول مرافق هذه المؤسسة التي تشتغل في ظروف سيئة يصعب معها توفير الأجواء المناسبة لدراسة التلاميذ وإقامة المستفيدين منهم بالداخلية، كتوفير الماء الصالح للشرب والذي عجزت معه إدارة الثانوية في توفير الآليات الممكنة لذلك ما عدى تدخل رئيس الجماعة الذي يمدها كل يوم بشاحنة مخصصة لنقل الماء لأبناء الداخلية.
وبعد ذلك زار عامل الإقليم بعض الأوراش المفتوحة داخل الجماعة على رأسها المحلات التجارية التي تقارب 36 محل والممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى اتجاه الجماعة الى توسعة المسجد الوحيد بالجماعة والذي لا يكفي حتى لصلاة عدد قليل من النساء، حيت يعاني فيه المصلين من الإزدحام والإكتظاظ خصوصا في صلاة الجمعة وصلاة التراويح في شهر رمضان، حيت تعم الفوضى بالشارع الرئيس بجماعة احرارة، بعدما يفترش المصلين سجادتهم وسط الطريق.
وقد اتجه عامل الإقليم كذلك إلى المجزرة التي يعاني معها الجزارين في صمت دون أي تدخل جاد من طرف الجهات المعنية، ما عدى المراسلات والتقارير التي يبعت بها رئيس الجماعة إلى بعض الجهات من أجل بناء مجزرة حديثة بتقنيات عالية تحترم شروط السلامة البيئية، خصوصا بعد الوعد الذي قدمته وزارة الفلاحة بدعم هذا المشروع بنسبة 30 في المئة.
كل هذه المشاريع التي سبق دكرها والتي وفرت لها ميزانية مالية مهمة من مختلف الجهات في ضل ضعف ميزانية الجماعة، فهي موقوفة التنفيذ ومرهونة بموافقة الحوض المائي والوكالة الحضرية اللتان تمتنعان في إكمال المساطر الإدارية من أجل إخراج هذه المشاريع الى حيز الوجود بدعوى أن مركز الجماعة مهدد بالفيضان، وذلك حسب الدراسة والتقرير الذي أعده أحد المهندسين خلال الولاية السابقة، ما كان سببا في ضياع مجموعة من المستثمرين الذين يحاولون الاشتغال وإحداث مجموعة من المشاريع بالجماعة والتي دفع بها إلى النفق المسدود، ليتجاوز هذا القرار مركز الجماعة ويعمم على سائر تراب الجماعة.
وقد أجرى عامل الإقليم سلسلة من الإتصالات أهمها المكالمة الهاتفية التي أجراها مع مدير الحوض المائي، مستنكرا أمام جميع الحضورعن اتخاد هذا القرار المجحف في حق جماعة تتوفر على مجموعة من البنايات العالية والمرافق التجارية والمقاهي دون إحداث أي ضرر أو فيضان لعشرات السنين، مقدما بعد ذلك شكره لرئيس الجماعة “عمر الكردودي” على مجهوداته التي يقدمها للجماعة، وتفانيه في تغيير سلسلة من القرارات التي كانت قاسية في حق الجماعة، كما وعد كل من حضر بالوقوف شخصيا على هذا الأمر من أجل إتمام ما بدأه رئيس الجماعة، وأولها عقد اجتماع مع جميع الأطراف الإتنين المقبل ومحاولة إيجاد حلول لكل هذه المشاكل.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *