المنسق الإقليمي لحزب الحمامة ينفي إتهامات المشوشين، ويربطها بضريبة النجاح التي يمضي فيها حزب التجمع الوطني للأحرار.
في إطار الوقفة الاحتجاجية التي قام بها بعض أعضاء ومنخرطي حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة عضو المكتب الوطني “محمد أنيق” والتي قمنا سابقا بنشر جانب منها موثق بشريط فيديو يختزل تدمرهم في إغلاق مقر الحزب في وجه مجموعة من الأعضاء والمنخرطين، وعن الإقصاء الذي يطالهم من طرف المنسق الإقليمي الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، فقد ربطنا الاتصال بالدكتور “نور الدين الزيدي” كطرف ثاني في الموضوع، من أجل تقسي الرأي والرأي الآخر ونقل جانب من الحقيق حسب لسانه لقرائنا الكرام.
وفي لقاء خاص لموقع “اسفي اشكاين” صرح لنا المنسق الإقليمي أن حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادته رفقة مجموعة من الكفاءات عرف قفزة نوعية بمدينة اسفي لم يسبق لها مثيل، وأن كل ما يتداول من مسرحيات مفبركة ينحصر في ضريبة النجاح التي يمضي فيها حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم اسفي، والذي عملت داخله بصفتي منسقا إقليميا على تنقية الحزب من مجموعة من الأعضاء الذين لا يبحتون إلا على مصالحهم الشخصية بدل المصلحة العامة للحزب.
وقد صرح لنا الدكتور “نور الدين الزيدي” أن مقر الحزب مفتوح في وجه أعضاء ومنخرطي الحزب طيلة أيام الأسبوع ما عدا يوم الأحد صباحا الذي يعتبر يوم عطلة، وأن الغرض من طرح هذه النقطة هو خلق البلبلة ليس إلا من أجل زعزعة استقرار مكونات حزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، وأضاف أن عزل الكاتب العام الإتحادية باسفي “عبد الكبير البوندي” جاء نتيجة وقوعه في حالة تنافي نظرا لعضويته في اللجنة الجهوية للتأديب والتحكيم، حيت أن النظام الأساسي للحزب لا يعطيه الأحقية في الإنتماء إلى أي من الأجهزة التنفيذية الأخرى بالحزب، وتمت مراسلته من أجل التنحي عن منصب الكاتب العام الاتحادية باسفي، لكن طمعه في احتكار العديد من المناصب وعدم ترك الفرصة للشباب في تقلد هدا المنصب، فرض علينا عزله وتطبيق بنود النظام الداخلي للحزب، وهذا ما لم يرق عضو المكتب الوطني “محمد أنيق” الذي تجمعهما مصالح مشتركة خصوصا بعد انتقاله إلى جماعة شهدة ومساعدته في تقلد مهمة الكاتب العام داخلها.
أما بخصوص عزل رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية فقد صرح لنا المنسق الإقليمي أنه جاء نتيجة تصويت 8 أعضاء من أصل 11 والقانون الداخلي للحزب يقول أن الإقالة تتم بتصويت أغلبية أعضاء المكتب وتصبح سارية المفعول بعد مصادقة رئيس منظمة الشبيبة التجمعية الجهوية، وبذلك يبقى لنا الحق في ممارسة جميع الحقوق القانونية في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب حسب النظام الداخلي الذي وضعته القيادة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وفي الختام أكد لنا المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الحزب كبير بمكوناته الوطنية والجهوية والإقليمية، وأن مشاكله تناقش داخل مقرات الحزب لا في شوارع المدينة، وأننا مستمرون في تشكيل أجنحة الحمامة رغم المكائد وتشويش المشوشين، وقد تمكنا بفضل الله من تشكيل العديد من الهيآت ستقوي عملنا إقليميا، منها هيئة الأطباء وهيئة المهندسين وهيئة الأساتذة الجامعيين، بالإضافة إلى العديد من الفروع، كفرع المعاشات، حد توابت، سبت جزولة، تلاتاء بوكدرة.

لا توجد تعليقات