رغم التشويش! هكذا تمم عامل الإقليم مجهودات “عبد الله كاريم” وساهم معه في إخراج مشاريع كانت بالأمس نقطة سوداء بالمدينة.
منذ تنصيبه في يوليوز 2016 عاملا لإقليم اسفي خلفا ل “عبد الفتاح البجيوي”، شكل “الحسين شاينان” إضافة حقيقية في سلسلة من المشاريع التي سترى النور مطلع السنة الجديدة 2018، والتي خصص لها من جانبه رئيس المجلس الإقليمي “عبد الله كاريم” ميزانية ضخمة ومهمة رفقة عدة شركاء، حتى تكون بذلك لبنة من اللبنات الأساسية للتنمية في الإقليم، وقد اعتمد في سياسته منذ تعيينه عاملا على رأس مدينة اسفي على توحيد سياسة مجموعة من الأحزاب رغم اختلاف ألوانها والتي تعيش فيما بينها منذ سنوات عراك سياسي حاد، جعل عمل العديد من قياداتها ينحصر في توب تلميع صورة حزبه لا غير، حيت جمع الأصوات ووحدها بإرشاداته لتنصب في اتجاه واحد وهو خدمة المدينة وساكنتها.
وتماشيا مع خطابات جلالة الملك التي تصب نحو توحيد جميع الجهود لخدمة الصالح العام، فقد شكل الانسجام الملحوظ الذي جمع رئيس المجلس الإقليمي بعامل الإقليم، إلى توجيه بوصلة التنمية في اتجاه واحد وهو خدمة الصالح العام، الأول انحصر دوره في البحت عن إدراج وجلب العديد من المشاريع التنموية والاقتصادية والبشرية والدفاع عنها من خلال جلب الدعم المالي الكافي من وزارة الداخلية، والثاني في تزعم لجنة مختلطة لزيارة الاوراش والمشاريع، ووضع استراتيجية عمل متقنة، وحضور جميع الاجتماعات واللقاءات لتسريع إنجازها، ومواكبة السير العادي لها، من اجل تجاوز كل اشكال التعثرات التي دعا من خلالها الملك محمد السادس إلى محاربتها لكونها تشكل عائق أمام كل تنمية.
ورغم التشويش، فقد انصب هذا التعاون، إلى تشجيع الاستثمار والمشاريع التنموية وخلق فرص العمل والشغل ومشاريع مدرة للدخل، من خلال إشراك اليد العاملة المحلية والكفاءات التي يزخر بها الاقليم، حتى تكون قادرة على تغيير المعالم الاساسية لحاضرة المحيط.

لا توجد تعليقات