مخاوف من إعداد “طبخة” بين أحد المسؤولين بجماعة اسفي وشركة منافسة في الفوز بصفقة تدبير النظافة باسفي.
بعد الاختلالات الكبيرة التي عرفها قطاع النظافة باسفي، وخصوصا بعد فشل شركة “سيطا البيضاء” المفوظ لها هذا القطاع، في مواكبة العديد من المناطق والأحياء الشعبية ك “كاوكي، وسيدي عبد الكريم، وآشبار، وقرية الشمس” وما تعانيه ساكنتها من تراكم للأزبال، ومناظر مقززة للحاويات الممتلئة والروائح الكريهة من عصارات الأزبال.
وبعد أن أوشكت الشركة المفوض لها هذا القطاع من انتهاء ولايتها، علم موقع “أشكاين” أن ملف طلب العروض الخاص بصفقة التدبير المفوض للنظافة بالجماعة الحضرية لآسفي، تتخله اتصالات مشبوهة بين إحدى الشركات المنافسة على الصفقة وأحد مهندسي الجماعة، توجت باتفاق مسبق على توجيه العملية نحو الشركة المحظوظة، بالرغم مما تعيشه هذه الأخيرة من مشاكل في الخدمة بعدد من المدن التي خول لها تدبيرها خاصة ب “الخميسات و القصر الكبير”.
وحسب نفس المصدر فإن الشركات المنافسة على الفوز بهذه الصفقة متخوفة من أن يكون بعض المسؤولين بالجماعة قد حسموا في مصير الصفقة الجديدة للنظافة، على ضوء المعطيات التي تسربت بخصوص الطبخة المشبوهة السالفة الذكر، مما قد يجعل من تاريخ يوم غد الخميس 28 دجنبر 2017 كموعد رسمي لاستقبال عروض الشركات المتنافسة مجرد مسرحية لشرعنة الاتفاق الفاسد، مما يضع رئيس المجلس الجماعي لآسفي في امتحان حقيقي بخصوص مصداقية العملية التي يتابعها الرأي العام المسفيوي عن قرب.
وتطالب الشركات المنافسة بتوفير شروط النزاهة والشفافية بين كل المشاركين بما يخدم المصلحة العامة للمدينة، حتى لا تكون صحة الساكنة ورقة تتزايد بها كل المجالس المتعاقبة أمام المواطنين الذين يتطلعون لعهد جديد في هذا القطاع.

لا توجد تعليقات