نائب رئيس جماعة الغيات في قفص الاتهام! وشكوك حول تورطه في الإتجار في زيوت مغشوشة بإقليم اسفي.
تعتبر جماعة اثنين الغيات من أكبر الجماعات المنتجة والمروجة لزيت الزيتون، رغم ما سجله هذا المنتوج في المجال الحضري باسفي من ارتفاع وصل سعر اللتر الواحد إلى أكثر من 70 درهم. مما أصبح يشكل ثقلا كبيرا على كاهل مجموعة من المواطنين الذين يقصدون منطقة اثنين الغيات لإقتناء هذه الثروة الفلاحية خصوصا في فصل الشتاء لانخفاض ثمنها الذي يتراوح بين 50 و 55 درهم، هذه المادة التي تحولت إلى مصدر ربح كبير لدى بعض البائعين الذين باتوا يحتالون على المواطنين من خلال بيع زيوت مغشوشة لكافة المواطنين خاصة أن فئة كبيرة منهم لا تعرف كيف تفرق بين زيت الزيتون الأصلي و المغشوش.
وفي هذا الخصوص، فإننا نوجه الأنظار إلى أكبر مروج لمادة “زيت العود” بإقليم اسفي (ع.ب.) الذي اغتنى في وقت وجيز بسبب الإتجار في هذه المادة التي يلقبها البعض “بالدهب الأخضر” والتي يشتغل فيها بطرق عشوائية تفتقد لأبسط الشروط الصحية، في غياب المراقبة اللازمة من الجهات المختصة لحماية صحة المواطنين، بدل الإتجار فيها بطرق غير قانونية قصد تحقيق الربح السريع.
وفي السنة الماضية قامت سلطات الدرك الملكي بحجز أطنان هائلة من الزيوت المغشوشة لأحد المروجين بأحد الأوكار، الذي تربطه علاقة وطيدة مع نائب رئيس جماعة اثنين الغيات، وهو شريكه الذي يوفر له الأمن والأمان بسب علاقاته المفتوحة مع الدرك الملكي، مستغلا في ذلك وضعه السياسي بالإقليم، والذي بفضل تدخلاته المفتوحة تمكن من تحرير رفيقه في ظروف غامضة من أيدي سلطات الدرك، رغم تورطه في خلط كميات هائلة من زيت المائدة وقليل من زيت الزيتون بمواد أخرى لا تعرف طبيعتها ومصدرها لتعطي لونا خاصا ونكهة أشبه بمذاق زيت الزيتون.. ليظهر لنا جليا من خلال ما سبق أن دخول هذا الميدان رهين بربط علاقات واسعة حتى ولو كانت مشبوهة وغير قانونية لتوفر لك الأمان حتى لو كنت فاسدا..!!

لا توجد تعليقات