حرب المجالس تتحدث، التراكتور يفي بالوعود والمصباح يخلف العهود.
أصبح الجميع في الشارع المسفيوي يعرف بالصراعات المعلنة والخفية بين المجلس الإقليمي والمجلس البلدي وهي صراعات في جميع الأحوال لا تخدم الصالح العام ولا تصب في مصلحة المدينة وهي في المحصلة صراعات سياسية وحزبية ضيقة تتطلب الكثير من الوعي السياسي والنضج الفكري للنأي بها بعيدا عن رغبة الساكنة في رؤية المدينة في أبهى حللها، وهو الصراع الذي يتجدد ويتأجج في كل دورة للمجلس الإقليمي او المجلس البلدي حيث تطفو هاته الصراعات للسطح ويبرز الخلاف العميق بين الإخوة التي يجمعهم دم المدينة الواحدة ويفرقهم طريقة تدبير الملفات والصفقات التي تنتظرها المدينة وينتظرها الجميع فلا يكاد يتفق الجميع على إخراج احدى المشاريع للترى النور حثى يبرز صوت المعارضة لعرقلة المشاريع ووقف سير الأشغال.
ورغم اختلاف التوجهات السياسية والتطاحنات الحزبية بالإقليم، فقد استطاع المجلس الإقليمي إخراج عدة مشاريع، رغم العراقيل التحضيرية التي وضعها المجلس البلدي، مع العلم ان مشروع تهيئة ارصفة وسط المدينة البلاطو الذي جاءت به الجماعة عرف عدة خروقات أولاها نوعية الزليج الذي خصص لهذا المشروع، والذي لا يناسب أرقى أحياء المدينة، والشركة المكلفة التي تركت جنبات الأرصفة مليئة بمخلفات الأشغال دون إتمام عملها لم تحترم حقوق المواطنين، ليكون بذلك نموذجا يعكس المسار الحقيقي الذي يمضي فيه مجلس عمدة المدينة الذي حاول حجز مكان له داخل مشاريع المجلس الاقليمي التي جاءت تلبية لرغبات ساكنة حلمت لسنوات في العيش وسط مدينة تتوفر على كورنيش يحفظ كرامتها، ومداخل ترقى بتاريخ وحاضر آسفي، ولعل انطلاقها بداية هذه السنة لدليل على توجيه المجلس الإقليمي تحت إشراف عامل الإقليم “الحسين شاينان” بوصلة التنمية اتجاه تحقيق العديد من المشاريع والإنجازات التنموية والاقتصادية والبشرية بعيدا عن كل أشكال التعثرات التي قد يفكر فيها البعض لعرقلة هذا المسار.

لا توجد تعليقات