رغم المكائد، هل فتوحات العامل “شاينان” ستصغي لها الآذان..؟؟!
منذ تعيين السيد “الحسين شينان” والمدينة تعرف الكثير من الحركية والانتعاشة على مستوى الأوراش المفتوحة والتي جاءت نتيجة النداءات المتكررة للمواطنين واستجابة لرغبة الساكنة في رؤية مدينتهم في أحسن شاكلة خصوصا وأن السيد العامل في كل اللقاءات مع الفاعلين الاقتصاديين او المسؤولين او مع الفعاليات الجمعوية أو المنابر الاعلامية مافتئ يؤكد ويثمن دور المدينة وإسهامها في الاقتصاد الوطني وقدرتها على أن تكون أحد أهم الحواضر المغربية وهو الأمر الممكن تحقيقه لأن المدينة تتوفر على كل المؤهلات الأقتصادية والثقافية والتاريخية باعتبارها حاضرة المحيط كما وصفها ابن خلدون.
خرجات السيد العامل تحرج الجميع:
إن خروج عامل الإقليم لمطرح النفايات بشكل رسمي أسالت الكثير من المداد في الصحافة المحلية وفتحت نقاشا طويلا في أوساط الساكنة المسفيوية في كل فضاءات التواصل الإجتماعي وهي الصورة التي تغيب عن كثير من المسؤولين الرسميين، وهي ترسيخ لصورة المسؤول الجديد الذي تنتظره الساكنة، وترجمة لخطاب جلالة الملك للمفهوم الجديد للإدارة، لأن تدبير الشأن المحلي ليس هو أن يغلق المسؤول أبواب مكتبه المكيف وينتظر شكاوى المواطنين ولكن العمل الميداني هو الذي يقرب عمل المسؤول من المواطنين وخرجة مطرح النفايات وضعت عمدة المدينة في موقف حرج خاصة وأن الساكنة التي وضعت ثقتها في مرشحي حزب العدالة والتنمية ومعهم السيد عمدة المدينة انتظرت تجاوبا مع مشكل مطرح الأزبال وما يشكله من كابوس أسود يجثم على أنفاس المسفيويين.
إن خروج عامل الإقليم لمطرح النفايات بشكل رسمي أسالت الكثير من المداد في الصحافة المحلية وفتحت نقاشا طويلا في أوساط الساكنة المسفيوية في كل فضاءات التواصل الإجتماعي وهي الصورة التي تغيب عن كثير من المسؤولين الرسميين، وهي ترسيخ لصورة المسؤول الجديد الذي تنتظره الساكنة، وترجمة لخطاب جلالة الملك للمفهوم الجديد للإدارة، لأن تدبير الشأن المحلي ليس هو أن يغلق المسؤول أبواب مكتبه المكيف وينتظر شكاوى المواطنين ولكن العمل الميداني هو الذي يقرب عمل المسؤول من المواطنين وخرجة مطرح النفايات وضعت عمدة المدينة في موقف حرج خاصة وأن الساكنة التي وضعت ثقتها في مرشحي حزب العدالة والتنمية ومعهم السيد عمدة المدينة انتظرت تجاوبا مع مشكل مطرح الأزبال وما يشكله من كابوس أسود يجثم على أنفاس المسفيويين.
تناغم ” الحسين شاينان ” و ” عبد الله كاريم “:
منذ مدة ليست بالقصيرة والمجلس الإقليمي ينكب على جملة من المشاريع المهمة والكبيرة على مستوى البنيات التحتية والتي خصصت لها اعتمادات مالية مهمة وهي المشاريع التي من شأنها أن تطال الواجهة البحرية للمدينة والتي تخص تهيئة كلية لكورنيش المدينة هذا المشروع الذي صفقت له الساكنة وتمنت عمل المجلس الإقليمي في شخص السيد “عبد الله كاريم” ومعها مشاريع أخرى مهمة تتعلق بمخارج ومداخل المدينة وتأهيلها من جديد وهو العمل الذي يقف وراءه طاقم عمل منسجم يضم كذلك الكاتب العام ” محمد الورادي ” عبر اجتماعات ومشاورات ماراطونية حتى ترى هاته المشاريع النور وتخرج لحيز الوجود في الآجال المحددة.
نداء مسفيوي:
في نهاية هذا المقال هناك صوت لا بد أن يصل للمسؤولين وعلى رأسهم السيد “شاينان” والذي يعرف جيدا المؤهلات السياحية التي تزخر بها المدينة فالكل يعرف أن للمدينة عمق تاريخي وحضاري مرتبط بعصر ماقبل الميلاد هذا العمق والإرث تعزز مع اكتشاف أقدم جمجمة بشرية في تاريخ الإنسانية نواحي أسفي بمنطقة إيغود وهي دعوة لكل الفعاليات الاقتصادية والثقافية والسياسية والجمعوية لمناشدة أعلى سلطة في البلاد لإعادة الإعتبار لمدينة أسفي وتأهيلها سياحيا واستثمار المنتوج السياحي الذي تتوفر عليه المدينة من صناعة تقليدية ومآثر تاريخية وسواحل بحرية خلابة لإعادة ترسيم المدينة كأحد المدن السياحية الساحلية بالمغرب وهو الذي سيخلق فرص شغل جديدة وسينعش قاطرة التنمية ويبعد تهمة الثلوت عن المدينة حاضرة المحيط.

لا توجد تعليقات