Logo

“سكت دهرا ونطق كفرا” البرلماني “المسقي” لا سقاه الله يخرج من كهفه ويصفي حساباته بطريقة مكشوفة.

بواسطة

في الوقت الذي يثار فيه الجدل حول مردودية عمل المؤسسة البرلمانية في المغرب، تفيد آخر الإحصاءات الرسمية أن 100 نائب برلماني لا يتوفرون على شهادة البكالوريا.
هذه المعطيات التي جاءت على لسان رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، تفيد أن 4.5 في المائة من مجموع البرلمانيين لم يتجاوزوا المستوى الابتدائي، كما أن 20 في المائة لهم مستوى ثانوي، في حين أن خمسة نواب في المؤسسة لم يلجوا المدارس بشكل مطلق.
كل هذه المعطيات يؤكدها فيديو ، انتشر مثل نار الهشيم في الفضاء الأزرق فيسبوك، وأثار سخرية كل الساكنة المسفيوية، للبرلماني عن مدينة أسفي “التهامي المسقي”، والذي فاز بمقعده في ظروف أقل ما يقال عنها أنها هيتشكوكية، حيث تفاجئت الساكنة بمستوى هذا البرلماني القادم من كوكب غير كوكب الأرض، وسخروا من طريقة حديثه العجيبة والغريبة، لأنها حقا تعكس أن من يمثلونا في قبة البرلمان هم فاشلون وأمييون حقيقييون.!!

الفيديو يوثق حديث البرلماني “المسقي”، الذي لا نعرف من سقاه بكل هاته الثروة، التي راكمها في وقت وجيز وغامض، وهو الذي اشتغل منذ سنوات “شاوش” يتجول في ردهات العمالة او مكاتب الجماعات والبلديات، واستطاع أن يضع يده على عقارات تقدر بالملايين، فلم يجد غير ميكروفون أحد المواقع الإلكترونية ليصفي حساباته مع مديرة الوكالة الحضرية، التي قطعت الماء والكهرباء عن سماسرة العقار و مافيات الإسمنت المسلح، لأنها لم تؤشر لسبب من الأسباب على قانونية عمارته قيد البناء بشارع الحسن الثاني .
لسنا نعيب على ” المسقي” أن يكون من الأغنياء ، ولا نحاسبه على مصدر تروثه، لأن المحاسبة على الإغتناء السريع لها هيئة مختصة وجهاز إداري وقانوني مكلف بذلك، ولا نعاتبه على ” أميته ” لأن لكل واحد ظروفه التي فتحت له الفرصة في ولوج المدارس والتعلم، ولكن نعيب عليه أن يحمل مسؤولية الدفاع عن مصالح المدينة والساكنة، وهو يفتقر لكل المؤهلات التي تؤهله لذلك، فالرجل سكت دهرا ونطق كفرا، حتى أنه منا من لا يعرف أن للمدينة برلماني اسمه “المسقي” لا سقاه الله حين قرر الظهور والخروج من كهفه..!! فبدل أن يناقش المشاريع المعطلة والمتأخرة بالمدينة، خرج يدافع عن “عمارته” وعقاراته وأملاكه وأنه يتعرض للإبتزاز ، فأنت ممثل للوطن وللساكنة ، وحين تتعرض لهكذا تضييق وابتزاز وجب إعمال القانون وتحرير محضر لوكيل الملك، وليس للبكاء في الفيسبوك.!!
في محصلة الأمر ، الذنب ليس ذنبك يا “مسقي”، فالذنب ذنب من قلدوك واختاروك لتكون نائبا عنهم، وذنب اولائك الذين بيعوك الجمل..!! ومادامت الساكنة تختار مثل هذا ” التهامي المسقي” برلمانيا ممثلا لهم ، فانتظروا “مسقيين” جدد سوف ينبتون من جديد بين ظهرانيكم.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *