بغيتي بطاقة الرميد..؟؟ خاصك تكون “ولد فلان وباك صاحبي” انتقائية، زبونية، ومحسوبية بمصلحة الرميد بعمالة اسفي.
يعتبر الإستشفاء حق طبيعي و إنساني قبل أن يكون حق دستوري، و من هنا يمكن اعتبار بطاقة الرميد من أهم الأوراش التي على الدولة المغربية الإهتمام بها باعتبارها سياسة تظامنية اجتماعية مع الفقراء و الطبقة الهشة، و يعتبر نظام المساعدة الطبية راميد جزء لا يتجزأ من الاوراش التنموية الاجتماعية في بلادنا، و هو يعنى بالفئات الفقيرة و المعوزة بالدرجة الأولى دون أخرى.
لذا وجب على جميع المسؤولين الالتزام بمبادئ الحكامة الجيدة لجعل المشروع ذا مصداقية، والقطع مع الفساد والمحسوبية ووو.. حتى لا يتحول هذا الحق إلى “إقتصاد الريع”.
الا ان عملية الاستفادة من البطاقة بعمالة اسفي وبالضبط بمصلحة الراميد تشوبها خروقات من انتقائية ومحسوبية “ولد فلان و باك صاحبي”، حيث نعلم ان هناك مجموعة من الأشخاص ميسوري الحالة يمتلكون عقارات و يحصدون مداخيل مهمة بل حتى بعض أعيان المنطقة يستفيدون من بطاقة الراميد، ضاربين بهذا عرض الحائط مصالح شريحة واسعة من الفقراء و ذوي الأمراض المزمنة، كما أن المصلحة المختصة تتأخر في البث في بعض الملفات، بل و عدم الاكتراث بملفات العديد من فقراء ساكنة الإقليم مما ينتج عنه تأخر كبير في توصل هذه الطبقة ببطاقة الراميد في وقتها، حيت أن بعض المصادر تؤكد أن بعض الأشخاص من ذوي النفوذ يحصلون على البطاقة في وقت قياسي في حين تتأخر لٱخرين كانوا قد تقدموا بالملف قبلهم مما يدل على تلاعبات وتسيب بالمكتب المسؤول عن ملفات نظام التغطية الصحية بمدينة اسفي، ناهيك عن المعاملة الدونية لرئيس المصلحة مع مجموعة من المواطنين وخصوصا ساكنة البوادي والتي في مضمونها تتضمن سلوكات تتناقد مع ما نص عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاباته والتي جاء فيها ” أما الموظفون العموميون فالعديد منهم لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة ولا على الطموح اللازم ولا تحركهم دائما روح المسؤولية.. بل إن منهم من يقضون سوى أوقات معدودة داخل مقر العمل ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون على قلته بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي..” انتهى خطاب صاحب الجلالة.
إننا كمنبر إعلامي وصحفي غيور على مصالح الشعب و خاصة الفقراء نندد و نطالب بتدخل عامل الإقليم “الحسين شاينان” والسلطات المعنية والجهات المسؤولة والتحقيق في السلوك التمييزي واللامسؤول لرئيس هذه المصلحة و تلاعبه بمصير العديد من الملفات التي لا تحتاج منه إلا القليل من الغيرة والمسؤولية للقيام بما يقتديه الضمير المهني.
الا ان عملية الاستفادة من البطاقة بعمالة اسفي وبالضبط بمصلحة الراميد تشوبها خروقات من انتقائية ومحسوبية “ولد فلان و باك صاحبي”، حيث نعلم ان هناك مجموعة من الأشخاص ميسوري الحالة يمتلكون عقارات و يحصدون مداخيل مهمة بل حتى بعض أعيان المنطقة يستفيدون من بطاقة الراميد، ضاربين بهذا عرض الحائط مصالح شريحة واسعة من الفقراء و ذوي الأمراض المزمنة، كما أن المصلحة المختصة تتأخر في البث في بعض الملفات، بل و عدم الاكتراث بملفات العديد من فقراء ساكنة الإقليم مما ينتج عنه تأخر كبير في توصل هذه الطبقة ببطاقة الراميد في وقتها، حيت أن بعض المصادر تؤكد أن بعض الأشخاص من ذوي النفوذ يحصلون على البطاقة في وقت قياسي في حين تتأخر لٱخرين كانوا قد تقدموا بالملف قبلهم مما يدل على تلاعبات وتسيب بالمكتب المسؤول عن ملفات نظام التغطية الصحية بمدينة اسفي، ناهيك عن المعاملة الدونية لرئيس المصلحة مع مجموعة من المواطنين وخصوصا ساكنة البوادي والتي في مضمونها تتضمن سلوكات تتناقد مع ما نص عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاباته والتي جاء فيها ” أما الموظفون العموميون فالعديد منهم لا يتوفرون على ما يكفي من الكفاءة ولا على الطموح اللازم ولا تحركهم دائما روح المسؤولية.. بل إن منهم من يقضون سوى أوقات معدودة داخل مقر العمل ويفضلون الاكتفاء براتب شهري مضمون على قلته بدل الجد والاجتهاد والارتقاء الاجتماعي..” انتهى خطاب صاحب الجلالة.
إننا كمنبر إعلامي وصحفي غيور على مصالح الشعب و خاصة الفقراء نندد و نطالب بتدخل عامل الإقليم “الحسين شاينان” والسلطات المعنية والجهات المسؤولة والتحقيق في السلوك التمييزي واللامسؤول لرئيس هذه المصلحة و تلاعبه بمصير العديد من الملفات التي لا تحتاج منه إلا القليل من الغيرة والمسؤولية للقيام بما يقتديه الضمير المهني.

لا توجد تعليقات