جماعة البخاتي، قرية منسية يعاني سكانها الإقصاء والتهميش، في ضل الغياب الدائم لرئيسها “الشبح”.
كي تتوفر فيك شروط الفاعل السياسي المقتدر، يجب أن تكون مؤهل فكريا وسياسي واجتماعيا لتتواصل مع المكتب السياسي المرافق لك مكتبا ومعارضة وحتى مع المواطن، وهده ربما جملة من المشاكل العريضة التي يتخبط فيها رئيس جماعة البخاتي الذي يفتقد للنظرة السياسية التي من شأنها أن تشكل إضافة في تسيير الجماعة، هدا الرئيس الذي نتساءل بدورنا عن الجهات الخفية التي أهلته وساندته ودعمته حتى يكون آلة متحركة تخدم مصالح أجندة معينة.
جماعة البخاتي قرية منسية تعيش تحث وطئة الإقصاء والتهميش، وهذا يترجمه إنعدام البنيات التحتية من أحياء ودروب المنطقة، في ظل تنامي الفقر والجريمة، جماعة تتخبط في نفس المسار التنموي الرديء الذي عرفته الجماعة منذ سنوات، شبابها يعانون بدورهم من البطالة وقلة فرص الشغل، رغم ان الجماعة القروية تتوفر على كل الإمكانيات البشرية والمادية التي من شأنها أن تتبوأ مرتبة متقدمة على مستوى التنمية البشرية بإقليم اسفي، ما عدا بعض الامتيازات التي يستفيد منها بعض الموالين لرئيس الجماعة الذين يشتغلون ويتحكمون في سيارات النقل المدرسي بشكل عشوائي.
وتعد جماعة البخاتي، من الجماعات التي لم تعرف أي تغير ملموس، وهنا يمكن الحديث عن حصيلة الانجازات التي قدمها مجلس البخاتي ونحن في نصف ولايته، ما عدا دار الطالبة التي دشنها عامل الإقليم بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهذا طبعا في ضل الغياب الدائم لرئيس الجماعة الذي يشتغل محامي بهيئة الدار البيضاء، لتجد بذلك ساكنة البخاتي مشاكل عديدة في التواصل مع رئيسها الشبح الذي لا يظهر إلا في اللقاءات الرسمية.

لا توجد تعليقات