تعليمات العميد المركزي “عبد النبي الإدريسي” ونجاعة الفرق الأمنية تزرع الأمن باسفي.
يشكل الإستتباب الأمني هاجس كل المسؤولين الأمنيين في مختلف ربوع هذا الوطن العزيز على قلوبنا، وهو ما جعل الإدارة العامة للأمن الوطني بعد تعيين جلالة الملك محمد السادس للسيد “عبد اللطيف الحموشي” تعتمد إستراتيجية أمنية جديدة وبلورة رؤية تعتمد على الحكامة والفعالية خاصة في اختيار الأطر العالية التكوين والمجربة وإلحاقها بمختلف المديريات على الصعيد الوطني لتحقيق شرط الأمن والأمان في كل ربوع المملكة للمواطنين والأجانب على حد سواء.
وبعد حملة التطهيرات التي أشرف عليها السيد “الحموشي” شخصيا والتي طالت الكثير من الكوادر والضباط على صعيد ولاية أمن أسفي والمرتبطة بملفات فساد وابتزاز والشطط في استعمال السلطة، جاء بعدها تعيين العميد المركزي “عبد النبي الإدريسي” والذي ركز كل جهوده ومعه كل الفرق الأمنية المتخصصة على الاستجابة للشكايات اليومية للمواطنين المرتبطة بحوادث السرقة والعنف ومحاربة تجارة المخدرات.
ويشتغل العميد المركزي “الإدريسي” تحت قيادة وإرشاد والي الأمن الإقليمي “محمد الأموي” وفق خطة أمنية محكمة تعتمد على التوقع ومسابقة وقوع الجريمة، وهو ما تشهده الكثير من الأحياء المعروفة بحوادث السرقة تحت التهديد ( جنوب أسفي وقرية الشمس مثلا ) وبعض النقط السوداء بهوامش المدينة، وهو ما أسفر على توقيف مجموعة من المجرمين موضوع مذكرات بحث طالهم الإعتقال وتم تقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم، كما تسهر إدارة الأمن بالمدينة على التحقق من كل الشكايات اليومية وتحليلها للربط بين المعطيات و توفير بنك معلومات على كل المجرمين من أجل العمل على خطط أمنية توقع بكل من سولت له نفسه الإستخفاف بأمن وسلامة المواطن المسفيوي.
وقد عملت ولاية الأمن على فرض إجراءات أمنية تعتمد القرب من المواطن la proximité وذلك عبر تكثيف دوريات الأمن وفرقة السير والجولان والإعتماد على التدخل الآني من خلال فرق الصقور التي تجوب كل النقط السوداء بالمدينة بالدراجات النارية والسيارات الخفيفة، وهي تقنية إجرائية واحترازية أثمرت نتائج طيبة من خلال التقليل من الجريمة وردع المجرمين وزرع الأمن والأمان في صفوف الساكنة، بالإضافة للدور الفعال الذي تقوم به فرقة الإستعلامات من خلال مواكبتها وتتبعها لجميع المظاهرات والوقفات الإحتجاجية التي تعرفها المدينة، والتي تمكنت لمرات عديدة في جلب المعلومة رغم صعوبتها من بين جميع المتضاهرين.
وأمام كل هاته المجهودات المبذولة من طرف السيد والي الأمن الإقليمي ومعه العميد المركزي وكذا كل الدوائر والاطقم الأمنية بالمدينة، كان من الواجب تسليط الضوء على العمل الجبار المبذول من طرف مصالح الأمن في استتباب الأمن وخدمة المواطن والوطن.

لا توجد تعليقات