إرهابكم لا يخيفني.. “حنان رحاب” ترد على صحافيي “بوعشرين”
أثارت تدوينة الصحافية والبرلمانية “حنان رحاب” والتي جاءت على شكل بيان عنونته ب ” آخر بيان على لعبة إلهائي عن مساندة ضحايا بوعشرين ” الكثير من التفاعل و رسائل التضامن ضد ما اعتبرته حنان رحاب : ” النيل من سمعتها المهنية والنضالية ” وهي التي اختارت الانتصار منذ بدئ مسارها النضالي الإنتصار لكل قضايا المرأة والوقوف إلى جانب معاناة المرأة المغربية في ترسيخ كامل حقوقها الدستورية والحقوقية والمجتمعية.
واعتبرت “رحاب” أن اختيارها الوقوف بجانب ضحايا بوعشرين جاء قناعة تابتة من أن الأفعال التي يتابع بها مدير جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″ و ” سلطانة ” هي أفعال جنائية وليس لها علاقة بمهنة الصحافة.
وجاء أيضا في البيان أن ما يقع اليوم من سياسة الهروب للأمام من طرف صحافيي أخبار اليوم بمحاولة لوي ذراع المشتكيات وضحايا بوعشرين من خلال التشهير بهن وشن حرب إعلامية ضدهن لتلطيخ سمعتهن الأخلاقية ” في محاولة لتأثير وعزل المشتكيات منهن والضحايا، عبر التشهير بهم و بعائلاتهم و سمعتهم و إغرائهم قصد التنازل عن شكاياتهم “.
واستطردت “حنان رحاب” في بيانها المنشور على حائطها الفيسبوكي أنه لا تراجع في الدفاع عن قضية تعتبرها موقفا أخلاقيا ومهنيا يفرضه الواجب المهنيّ، وأنها كانت في مرحلة معينة سوف تلتجئ للقضاء لوقف كل التهديدات التي تعرضت لها، لكن مدرسة اليسار النضالية التي تربت فيها منعتها من تقمص الأدوار المزدوجة، وأكدت أن المعركة الحقيقية ليس هي الدخول في الحروب المفتعلة والصراعات والسجالات الكلامية التي لا تنتهي ولكن رسالتها الحقيقية هي : ” دعم المشتكيات والضحايا حتى يقول القضاء كلمته، انطلاقا من المرجعيات التي ذكرت، قد يفهمها البعض، وقد تزعج آخرين، لكنها اختيار واضح ، لا وجود فيها لمهمة خاصة، ولا وظيفة سرية، بل أمارسها شخصيا بوجه مكشوف منذ البداية.”
واستطردت “حنان رحاب” في بيانها المنشور على حائطها الفيسبوكي أنه لا تراجع في الدفاع عن قضية تعتبرها موقفا أخلاقيا ومهنيا يفرضه الواجب المهنيّ، وأنها كانت في مرحلة معينة سوف تلتجئ للقضاء لوقف كل التهديدات التي تعرضت لها، لكن مدرسة اليسار النضالية التي تربت فيها منعتها من تقمص الأدوار المزدوجة، وأكدت أن المعركة الحقيقية ليس هي الدخول في الحروب المفتعلة والصراعات والسجالات الكلامية التي لا تنتهي ولكن رسالتها الحقيقية هي : ” دعم المشتكيات والضحايا حتى يقول القضاء كلمته، انطلاقا من المرجعيات التي ذكرت، قد يفهمها البعض، وقد تزعج آخرين، لكنها اختيار واضح ، لا وجود فيها لمهمة خاصة، ولا وظيفة سرية، بل أمارسها شخصيا بوجه مكشوف منذ البداية.”

لا توجد تعليقات