Logo

أشكاين؟؟ كابوس التوقيفات يخيم على أحلام المسؤولين باسفي، باي باي باشا جزولة.. خروقات “مصطفى الوفا” تعجل بإيقافه.

بواسطة

يبدو أن زلزال وزير الداخلية “عبد الوافي لفتيت” لم يبتعد بعد عن رجال السلطة بإقليم أسفي، فبعد إيفاد لجان مركزية حلت خصيصا بالمدينة للوقوف عند مجموعة من الخروقات التي توصلت إليها اللجنة المركزية التابعة لوزارة الداخلية، تم على الفور إيقاف باشا سبت جزولة وإعفائه من كل المهام الإدارية الموكولة إليه مع إلحاقه بمكاتب الوزارة إلى حين البث في ملفه الذي يبدو أنه مثقل بالخروقات والتجاوزات اللامهنية البعيدة عن اختصاصه كباشا لبلدية سبت جزولة التابعة ترابيا لمدينة أسفي.
مصادر مقربة لموقع “أسفي أشكاين” أكدت أن قرار إعفاء الباشا “مصطفى الوفا” له علاقة بسلسلة الإحتجاجات التي كان قد خاضها بعض المحتجين حول السوق النموذجي لسبت جزولة وطريقة تدبير هذا المرفق ولائحة المستفيدين من هذا المشروع وهو ما أكده لنا أحد شباب سبت جزولة العاطلين الذي كان يمني النفس بالاستفادة المباشرة من هذا المشروع النموذجي، الذي عرف تدخلات مشبوهة لتصنيف وتمييز الباعة المتجولين عن بعضهم البعض.
ولم تصل الاحتجاجات عند هذا الحد بل وصل صداها لعمالة أسفي وعبرها إلى وزارة الفتيت، تزامنا مع تعالي أصوات أرباب الطاكسيات التي حلت سابقا في مسيرة بأسطول كبير من سبت جزولة في اتجاه عمالة مدينة أسفي قاطعين الطريق الرئيسية عند نقطة شركة لافارج، بعدما ضاقوا ذرعا من صعوبة التواصل مع باشا سبت جزولة وعجزه في إيجاد حلول جدرية لمعالجة مشاكلهم، والتي عرفت خلالها تدخل رئيسة القسم الإقتصادي بعمالة اسفي لتهدئة الوضع وفظ الاحتجاج.
خبر الإعفاء هذا يبدو أنه كان منتظرا بعد الشكايات المتكررة لساكنة بلدية سبت جزولة من سلوكات السيد الباشا الذي لا يبدو أنه قد فهم رسالة صاحب الجلالة حول المفهوم الجديد للسلطة الذي ينهي زمن التسيب واللامسؤولية ومسلسل العنتريات التي أكل عليها الدهر وشرب.
وجدير بالذكر أن اللجنة المركزية التابعة لوزارة الداخلية التي حلت بعمالة إقليم أسفي قبيل أيام قد باشرت تحرياتها وعمليات التقصي لخروقات وتجاوزات بعض المسؤوولين، وأصدرت قرارا بإعفاء مدير الشؤون العامة للعمالة “أحمد رشيد” الذي عمر في هذا المنصب لمدة قاربت الأربعة سنوات أو نيف.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *