Logo

فيديـو: الشابة “فاطمة الزهراء” تحكي لنا معاناتها مع زوجة مديرها بشركة التأمين “واعزيز”، وكيف تعرضت ظلما للطرد التعسفي.

بواسطة

لطالما سمعنا عن معاناة المستخدمين من واقع الطرد التعسفي البشع الذي يلاقيه من طرف الباطرونا، ولعل قصة الشابة “فاطمة الزهراء براد” لنموذج لهذه المأساة، بعدما تعرضت للطرد التعسفي من طرف شركة “التأمين واعزيز”، التي قضت معها ما يزيد عن العشرة سنوات، منذ بدايات شركة التأمين باسفي.
وتنص المادة 40 من مدونة الشغل على أنه، يعد من بين الأخطاء الجسيمة المرتكبة ضد الأجير من طرف المشغل أو رئيس المقاولة أو المؤسسة، السب الفادح استعمال أي نوع من أنواع العنف والاعتداء الموجه ضد المستخدم، وهذا ربما ما كان سببا في النزاع القائم بين “فاطمة الزهراء براد” وقريبتها زوجة مدير شركة التأمين الذي رغم ما تجمعهما من قرابة، لم تكن مانعا لرفع الأذى عنها، وهي التي تعرضت مرارا للضرب والاهانة، ما كان له االأثر الكبير على مردود علاقتهما داخل وكالة التأمين.
وقد اتجهت “فاطمة الزهراء” إلى مفتش الشغل بصفته المسؤول الاول في حل النزاع بين الاجير والمشغل، إلا أنه لم يقم بدوره حسب ما كانت تتمناه المستخدمة، لتتجه بذلك للقضاء الذي بدوره لم يكن رحيما بها ولم يقبل بشهود الاثبات التي أتت بهم ليؤكدوا أنها بالفعل تعرضت للطرد التعسفي، وتكون بذلك قصة “فاطمة الزهراء براد” مثل آلاف المستخدمين الذين يتعرضون كل ساعة لجبروت وطغيان المشغل دون حسيب أو رقيب.


لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *