أكبر مسؤول بالمدينة خارج برجليه يتفقد معاناة ساكنة سيدي بوزيد مع مشكل تسربات الواد الحار وما يطرحه من قادورات.
تعيش مجموعة من الأسر بحي سيدي بوزيد قرب منطقة تيخريبنت محنة حقيقية بعد اختناق مجاري الصرف الصحي، وما أصبح يطرحه من قادورات، ناجمة عن تسربات الواد الحار، مشكلة بحيرة من المياه السوداء العادمة، تنبعت منها روائح كريهة تزكم الأنوف وتخنق الانفاس.
وأوضح المتضررون بأنهم قد سبق لهم أن اشتكوا لمصالح المجلس الجماعي وللجهات المختصة لإصلاح ما يمكن إصلاحه، خصوصا و أن الساكنة أعياها الانتظار وتقديم الشكايات و الحلول الترقيعية الفاشلة، ما جعل معاناتهم تزداد مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة دون إيجاد حلول للتقليص من حجم تلك الأضرار.
ومع تفاقم الوضع البيئي بالمنطقة، وما يشكله من أمراض صحية تنفسية خطيرة خصوصا للأطفال، فقد انتقل عامل الاقليم شخصيا لعين المكان لمعاينة الوضع والوقوف على مدى معاناة ساكنة التجزئات المجاورة، حيت أبدى انزعاجه الكبير على هذا الوضع، ووعد بالتدخل الشخصي في هذا الموضوع، وإيجاد حل مناسب في أقرب الآجال حتى تنعم ساكنة المنطقة بحقها في العيش في بيئة نظيفة.

لا توجد تعليقات