Logo

فيديـو: كذبة أبريل لجريدة المساء!! حقيقة نافذة الطوبيس، هذاك راه فرشي ماشي بريك !!

بواسطة

بعد الصورة التي تداولها الفيسبوكيون على الحائط الأزرق، والذي انساقت معه جريدة المساء في عددها ليوم أمس رقم 3563، بخصوص حقيقة حافلات النقل العمومي بمدينة أسفي والذي تظهر فيه حافلة النقل ( Bus ) داخل المدار الحضري في حالة مهترئة لنافذة الإغاثة بسبب ما تتعرض له  حافلات النقل الحضري بشكل يومي من سلوكات مشينة لبعض الركاب، والتي تم تعويض زجاجها بقطعة من معدن الحديد والجزء السفلي بقطعتين من دعامات البناء الإسمنتي.
وهو الخطأ الذي وقعت فيه جريدة المساء، دون أن تتبين الجريدة ومعها مراسلها بالمدينة حقيقة تلك الصورة المغلوطة التي استنكرها بعض المواطنين الذين استغربوا كيف يتم تركيب دعامة لنافذة الحافلة بقطعتين اسمنتيتين (Briques).

ولنتبين حقيقة تلك الصورة ربط الموقع “أسفي أشكاين” الإتصال بمدير الوكالة ومعه التقنييون بالوكالة وتبين أنها قطعة من Polystaire وليس قطع اسمنتية “انظر الفيديو” واعتبر المسؤول أن الوكالة تستنفذ ميزانية ضخمة في قطع الغيار والاصلاحات المتكررة للحافلات بسبب ما تتعرض من تكسير وتخريب من لدن مستعمليها، وهو الشيء الذي تستنكره الوكالة وتستغرب معه، كيف يمكن لمواطن يستعمل الحافلة بشكل يومي وتقدم له خدمة زهيدة الثمن ويعرضها لهكذا تخريب وتكسير، هذا وتعتبر الوكالة المستقلة للنقل الحضري بأسفي R. A.T.S من أقدم الوكالات للنقل الحضري والوحيدة المتبقية بالمغرب.

وكان السيد رئيس المجلس البلدي قد نشر منذ يومين تدوينة على حسابه الفيسبوكي الخاص، يعلن فيها عن فتح العروض الدولية لاستغلال رخصة النقل الحضري عن طريق التدبير المفوض، وهو ما يطرح سؤالا جوهريا حول إمكانية مواكبة الشركة الخاصة التي ستفوز بصفقة التدبير وقدرتها على الاستجابة لشروط المجلس البلدي وتوفير مجموع الخطوط داخل المدار الحضري وخارجه بتسعيرة مناسبة؟ وتوفير أسطول كاف لمجموع هذه الخطوط؟  ثم هل ستستطيع هاته الشركة استيعاب كل موظفي الوكالة ومعه مستخدمي الشركة الحالية بنفس الشروط التي يتمتعون بها ؟

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *