محمد أمين بنهاشم ووليداتو.
محمد أمين بنهاشم عاد نشر التدوينة ليؤكد أولا؛ أنه تحمل مسؤولية اختياراته البشرية والفنية وثانيا؛ ليشكر الجميع على الثقة التي حظي بها من لدن جل مكونات النادي والجماهير الوفية بالرغم من عديد الأصوات التي انتقدت المدرب ووجهت له سهام النقد وصل حد التجريح، ودون أن تلتمس له الأعذار في اختياراته الفنية والبشرية.
محمد أمين بنهاشم اليوم، يقدم حالة من الإعجاز الكروي -على الأقل- داخل فريق لطالما انتدب عديد اللاعبين بشكل عبثي، ودون مراعاة جاهزية هذا اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة للفريق أو لا، وصرف ملايين الدراهم في انتدابات فاشلة، كبدت النادي خسائر مالية كبيرة، بسببها -اليوم- سيحرم النادي من أموال عائدات البث التلفزي لشركة SNRT ، ومن منحة الشطر الثاني التي تقدمها الجامعة بسبب النزاعات القانونية التي رفعها مجموعة من اللاعبين ضد الفريق لعدم صرف مستحقاتهم.
الحصيلة إذن، أن محمد أمين بنهاشم كون فريقا تنافسيا بصفر درهم، دون أن يكبد خزينة النادي أي أعباء مالية، بل سلك طريقا وعرا، وهو أن لا يدير ظهره لمدرسة النادي التي تزخر بمواهب تحتاج من ينصت لها، ويتواصل معها بشكل احترافي، ويقدم لها الدعم الفني والتكتيكي.
فكثير من مدربي بطولتنا “غير المحترفة” ، سامحهم الله، لا يحملون من صفة المدرب سوى الإسم، أو تلك البذل الرياضية التي لا تلائم مقاساتهم لأن أجسادهم الممتلئة لا علاقة لها بصفة المدرب أو الرياضي، فمن المعيب أن تجد مدربا ب ” كرش ” متدلية أو سيجارة لا تفارق أصابعه، والطامة الكبرى أن يحمل مع كل هاته الصفات المقيتة صفة مدرب/سمسار وتلك حكاية أخرى سنعود لها في مقام آخر.
لقد تحمل محمد أمين بنهاشم مسؤولية تسريح مجموعة من نجوم الفريق، كحمزة السمومي وسعد أيت الخرصة وعبد الله مادي، دون أن يؤثر ذلك على التشكيلة البشرية، وعوضهم بأسماء شابة كالهداف الكودالي وعطية الله والنية والمرابط والصبار…وأسماء أخرى قادمة، وهو مايعني أن الإطار الخلوق محمد أمين بنهاشم يقوم بمهمة مزدوجة، فهو يسهر على تكوين فريق شاب طموح تنافسي، وفي نفس الوقت يقوم بمهمة التأطير التربوي والتكتيكي، فمهمة المدرب لا تقتصر على أن يقف في دكة الاحتياط ويعطي التعليمات وبعد المقابلة “يسرح رجليه ف القهاوي” ، بل هو الإشراف عل العمل القاعدي والتكوين، والتأطير الرياضي والتربوي، والنهوض بالمستوى الذهني والتكتيكي للاعب وتلك مهمة يتقنها هذا الرجل الخلوق بنهاشم.
برافوا محمد أمين بنهاشم.
لا توجد تعليقات