فيديـو: بعد “إشهار” اعتصام البرلماني “التمري” صناع الخزف يفجرونها في حقه، وهذا ما قالوه عن عامل الاقليم وعن مشروع صاحب الجلالة.
بعد استكمال الشروط القانونية لتأسيس جمعية صناع الخزف المستفيدين من قرية الخزف باسفي، والتي تتمثل في توقيع جميع الصناع لدفتر التحملات كبداية لمرحلة الشروع في تأسيس الجمعية، التي تم ميلادها يوم 24 أبريل 2018 بقاعة الحفلات بمنطقة واد الباشا، والتي عرفت حضور ومواكبة ممثل السلطة قائد الملحقة الادارية الثالثة، بالاضافة الى رئيس غرفة الصناعة التقليدية والمندوب الجهوي للصناعة التقليدية باسفي.
وبعد قضية اعتصام برلماني العدالة والتنمية “ادريس التمري” أمام مكتب باشا المدينة ببلدية اسفي، بخصوص رفض هذا الاخير تسليم وصل جمعية حرفيي قرية الخزفيين لرئيسها الذي ينتمي لحزب النائب البرلماني حزب العدالة والتنمية، وهي الجمعية التي تم تشكيلها في ظروف غير قانونية عرفت غياب ممثل السلطة كشرط اساسي في تشكيل أي جمعية، بالاضافة أن الصناع التقليديين لم يوقعوا على دفتر التحملات قبل اجتماعهم، وهو ما لا يعطيها الشرعية في الحصول على الوصل النهائي من السيد الباشا، باعتبار التوقيع على دفتر التحملات يعد من الشروط الاساسية التي تسبق بداية تأسيس جمعية صناع الخزف.
وبعد هذا السيناريو الذي اعتمده السيد البرلماني والذي اختار من خلاله الظهور بتوب صناع الخزف، قامت كاميرا “اشكاين” بالتنقل الى منطقة الشعبة والقيام بحوار مع مجموعة من صناع الخزفيين وأخد تصريحاتهم، التي أكدت في مجملها على فرحهم الكبير بمشروع قرية الخزفيين الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما وجهو الشكر الكبير وامتنانهم للسيد عامل الاقليم على ترأسه تدابير هذا المشروع باسفي، مؤكدين تشبتهم بالجمعية التي انتخبوها والتي تجمع كافة الحرفيين، وأن موقفهم من محاولة الركوب على مجهوداتهم لا تعدو أن تكون سوى حسابات سياسية، وأن مسطرة انطلاق هذا المشروع ستكون بأيدي صناع الخزف وباسم الجمعية التي تمثلهم وليس لأي أجندة سياسية أخرى.
لا توجد تعليقات