الإعتذار شيم الكبــار… البرلمانية “رحاب” توضح.

بواسطة

قد اخطئ انا او تخطئ انت وقد نتقاسم الأخطاء ، ولكني اخترت ان ابدأ بالاعتذار لكل من اعتبر ان التدوينة السريعة وما صاحبها من ظروف نشر لا تعكس مكنون ما وددت تقاسمه في فضاء كنت دائما من سكانه والمدافعين عن اهله
بداية اجدد الاعتذار عما لا يشكل قناعتي، ويستحيل معه ان اتحمل وصف او تصنيف لنا كمغاربة، ولا اصدقائي ومنافسيي وحتى خصومي بنعت ناضلت طويلا لمسحه عن جبين بناتي وابناء بلادنا، ودرءا لكل تلكؤ او تهرب اقول بالوضوح التام : اسمحوا لي ان اذكر الجميع بأني ما تأخرت يوما عن الدفاع عما يعتبره البعض فضاءا للتفاهة وكل احكام التنقيص ممن اختارو مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عما يخالجهم من افكار وآراء وقناعات، وذاكرة الفيسبوك تحتفظ بعشرات التدوينات قبل حراك 20فبراير وما بعده، والذين كانوا في الساحات يترجمون يوميات الحراك يعرفون كل هذا، ومن غير المقبول ان اتراجع عن هذا اليقين والايمان المترسخ في دواخلي
ثانيا ، التبئير على ” كلمة ” من هذه التدوينة من قبل اطراف لا اتقاسم معها كل شيء ومحاولة نصب المشانق لي، ” صدمني”، لانهم يعرفون قبل غيرهم اني بعيدة كل البعد عن اختزالي في سوء فهم” كلمة ” تسللت الى التدوينة وصححتها في حينه، ولكن من طعم هذا الاعتذار اسقيهم تفهمي بعيدا عن اي عتاب للأقرب منهم لصداقتي.
ثالثا أظن اني ما خنت يوما نضالات واحتجاجات، وكثير منكم يعرف هذه الحقائق ومنكم من كان الى جانبي شاهدا ومازال .
وأخيرا اذكركم اصدقائي اني ما اخترت صفتي ولا موقعي لاختبئ بحثا عن جني محصول يؤمن خوف الحياة ومكائدها، بل اخترت التواجد في كل مواقع العراك اليومي والانساني، ولم اتراجع ضدا في كل نوبات الندم التي تهاجمني كلما تعرضت لاساءة تذكرني بالتواري والتركيز على خدمة “مصلحتي الخاصة”، بعيدا عن كل اساءة وتشهير، بل فضلت التفاعل مع الجميع، قد لا نتفق، ولكن من العيب اختزالي في ادعاء البحث عن مصلحتي الزائلة
.
انا معكم كما انا، احترمكم. اعتذر لمن قد اسيئ إليه، لكن ما لا اتحمله ان تقتنعوا بأني انتقص من شأنكم .
حاشا لله.
رحاب حنان

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *