جمعية المقاولين وأرباب المصانع بالمناطق الصناعية بأسفي تنظم لقاء تواصليا من أجل توحيد كلمة رجال الاقتصاد “أبواب الجمعية مفتوحة في وجع الجميع”

بواسطة

 

 

 في إطار جمع كلمة المقاولين وأرباب المصانع بكل المناطق الصناعية بأسفي، والعمل على توحيد الصفوف من أجل وضع خارطة طريق للرفع من جاذبية أسفي الاقتصادية، وربطها بنهضة تنموية عمادها الأوراش الكبرى التي تحتضنها أسفي، وفي إطار الدور الذي أصبح يلعبه المجتمع المدني للمشاركة في وضع أسس المقاربات لتنموية التي تتشكل من مختلف القطاعات الاقتصادية والعمومية والمنتخبة والفرقاء.

احتضنت قاعة الاجتماعات بفندق رياض أسفي ليلة الجمعة 27 أبريل 2018، لقاء تواصليا نظمته جمعية المقاولين وأرباب المصانع بالمناطق الصناعية بأسفي، حضره أعضاء مكتب الجمعية والمنتسبين لها، والعديد من الفرقاء كالمركز الجهوي للاستثمار ومندوبية وزارة التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي بأسفي، والسلطات المحلية ممثلة في رئيس المجلس الحضري لأسفي، والنائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي بأسفي والمسؤول عن التنسيق الجهوي بالاتحاد العام لمقاولات المغرب CGEM والمدير المسؤول عن المكتب الجهوي CGEM بمراكش، والعديد من الضيوف والشخصيات المهتمة بالاقتصاد والتنمية المحلية.

اللقاء افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم، فيما شكلت الكلمة التي ألقاها عبد المجيد مولين رئيس جمعية المقاولين وأرباب المصانع بالمناطق الصناعية بأسفي، أرضية للنقاش ولوضع إطار شامل للقاء التواصلي ولعمل الجمعية ودورها في جمع كلمة المقاولين وأرباب المصانع، من أجل نهضة اقتصادية وتنموية، ومعه فتح الباب أمام جميع المقاولين وأرباب الشركات والمصانع بكل تراب المدينة والإقليم للمشاركة في الجمعية ومن خلالها من أجل إيصال صوتهم للجهات والسلطات وكل الفرقاء والشركاء بالمدينة والإقليم والجهة.

وقد تحدث رئيس الجمعية في كلمته الافتتاحية بعد ترحيبه بعشرات المقاولات والمصانع التي التحقت مؤخرا بالجمعية، تحدث عن الأدوار والأهداف التي سطرتها الجمعية خدمة للمقاولات والمصانع وللآفاق الاقتصادية لمدينة أسفي ومل تراب الجهة، مبرزا على أهمية التكتل ولم الشمل وجمع الكلمة، ونبذ كل أشكال التفرقة، وهو ما شكل تحديا أما كل أعضاء الجمعية، الذين عملوا بكل جد لاستقطاب عدد من الأسماء والوجوه المقاولاتية وأرباب المصانع، مما شكل دعما قويا للجمعية، لتكون قوة اقتراحية كبيرة أمام السلطات المحلية والجهوية وأمام القائمين على قطاع الاقتصاد، وهي التحاقات وازنة ستجعل الجمعية وأسفي اليوم قطبا اقتصاديا بفعل تنوع اقتصاده وتكتل رجالاته دعما لمستقبل آسفي كعاصمة اقتصادية لكل تراب جهة مراكش /أسفي.

 وقد شكلت كلمة الحاج عبد المجيد موليم رئيس الجمعية في إطار اللقاء التواصلي فرصة لطرح العديد من القضايا التي يعاني منها المقاولون والمناطق الصناعية بأسفي، وكذا الأدوار التي لبتها الجمعية للاتصال بمختلف المصالح والمؤسسات العمومية للبحث عن حلول للكثير من المشاكل، كما تحدث السيد رئيس الجمعية عن الآفاق المتمثلة في طرق أبواب جميع المقاولات والمصانع بالمدينة والإقليم من أجل الانضمام للجمعية والعمل مع أعضاءها ووفق قانونها الأساسي لخدمة الحركة الاقتصادية، متمنيا في ختام كلمته ان يشكل اللقاء التواصلي فرصة للنقاش من أجل وضع خارطة طريق لطرق أبواب المؤسسات العمومية الرسمية والخاصة، من أجل تعزيز مكانة آسفي، ومواكبة كل المشاريع التنموية الكبرى والتي منها المنطقة الحرة التي تستحقها آسفي بفعل تواجد منائين عملاقين ومنشآت اقتصادية تجعل من أسفي قطبا صناعيا بامتياز.

اللقاء التواصلي عرف أيضا إلقاء كلمات لكل من المسؤولة عن ملحقة المركز الجهوي للاستثمار بأسفي، وكلمة للسيد المندوب بالنيابة لمندوبية التجارة والصناعة والاقتصاد الرقمي، حيث قدمت السيدة المسؤولة في كلمتها عرضا حول آفاق وفرص الاستثمار بالمدينة والإقليم، فيما تحدث ممثل مندوبية التجارة والصناعة عن الدعم الكامل للمندوبية والوزارة الوصية لتطلعات الجمعية ولمتطلبات المقاولات في دعم إحداث منطقة صناعية جديدة كطلب تقدم به رئيس الجمعية في كلمته الافتتاحية.

اللقاء التواصلي عرف كذلك تقديم عرض للاتحاد العام للمقاولات بالمغرب CGEM، ألقاه السيد رشيد ديدوح المنسق الجهوي للاتحاد العام، قدم فيه الخطوط العريضة للأدوار التي يلعبها الاتحاد في دعم المقاولات والمصانع، والدفاع عن حقوقهم محليا وجهويا ووطنيا وعلى مستوى البرلمان من خلال الفريق البرلماني الممثل للاتحاد، كما قدم في عرضه آفاق الانضمام للاتحاد جهويا في انتظار فتح فرع له بمدينة أسفي.

باقي اللقاء التواصلي عرف نقاشا رائعا بين كل الفعاليات الاقتصادية ولمؤسسات الاقتصادية والسلطات المنتخبة، من خل مداخلات وأسئلة تمت الإجابة عنها عن المتدخلين أنفسهم، ومن خلال مداخلتين قصيرتين لكل من رئيس المجلس الحضري لأسفي ونائب رئيس المجلس الإقليمي لأسفي اللذان تمنا اللقاء وأجاب على بعض الأسئلة وأكدا دعمهما والمؤسستين المنتخبتين اللتان يمثلانها لجمعية المقاولين وأرباب المصانع بالمناطق الصناعية بآسفي.

ليختتم اللقاء التواصلي بكلمة ختامية لرئيس الجمعية عبر فيها عن سعادته وسعادة كل أعضاء الجمعية عن الأجواء الرائعة التي مر فيها اللقاء والنقاش الهادف والمثمر الذي ميز كل الأشغال، وندائه المتجدد لكل المقاولين بالمدينة والإقليم بأن أبواب الجمعية مفتوحة في كل وقت وحين، ومن أجل أسفي ونهضتها التنموية والاقتصادية التي تجمع الجميع.

عن جمعية المقاولين وأرباب المصانع بآسفي.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *