معطيات حصرية حول سرقة النسخة الاولى لمعرض “الكبار” وهذه اسباب اختيار اسفي مكان لمعرض “الكبار” بدل جماعة “سبت جزولة”

بواسطة

تعيش مدينة أسفي على وقع تنظيم النسخة الثانية للمعرض الوطني للكبار، نسخة ثانية طبعا في غياب النسخة الأولى التي نظمت السنة الماضية من طرف جمعية المعرض الفلاحي لاسفي بتنسيق مع الغرفة الفلاحية لجهة مراكش اسفي، هذه الأخيرة التي اتخدت السنة الماضية من الكبار شعارا لها من أجل تثمين هذا المنتوج وتشجيع التعاونيات التي تشتغل في هذا المجال بالإقليم وفي مقدمتهم الجمعية الاقليمية للكبار باسفي، لينقلب السحر على الساحر ويتخد رئيسها “محمد ازنين” لنفسه نسخة ثانية كما اتخد لنفسه سابقا العديد من الامتيازات التي استفرد بها عن باقي الجمعيات والتعاونيات.

ميزانية ضخمة وأموال طائلة ترصد لهذا المعرض الذي يتضمن جوج خيمات وبعض منتوجات التعاونيات والجمعيات التي يتسابق أصحابها الى حجز مكان لهم من أجل تسويق منتوجاتهم في غياب الشروط الاساسية والظروف المناسبة للإشتغال داخل هذا الفضاء الذي يعرض حياة الزوار للخطر وموقعه الذي يساهم في عرقلة حركة السير، وذاك حسب ما استقيناه على لسان أحد الزوار “أول مرة نشوف معرض في شانطي”.

نحن لسنا ضد تسويق منتوج الكبار او الاحتفال به عن طريق تنظيم معارض او مهرجانات أو تسويقه وطنيا او عالميا، لكننا ضد الاسترزاق باسم معرض الكبار!! وتسويق صورة خيالية له من أجل الرفع من عدد المدعمين والمساهمين لمعرض الكبار، ما جعل الجمعية تختار مدينة اسفي كمكان للمعرض lمن أجل الرفع من ميزانيتة بدل اختيار جماعة سبت جزولة التي تعرف مساحات مهمة وشاسعة في زراعة هذا المنتوج.

وتعتبر وحدة تثمين وتنمية منتوج الكبار بسبت جزولة من بين المشاريع المهمة التي ضخت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية غلاف مالي كبير جدا فاق 1.783.330.00 درهم لتأهيل منتوج الكبار ببلدية سبت جزولة واقتناء معدات وآليات قصد المساهمة في تسويق هذا المنتوج محليا ووطنيا، إلا أنه وللأسف الشديد لم تستطع الجمعية الاقليمية للكبار باسفي ورئيسها “محمد ازنين” من النجاح في تأهيل هذه الوحدة وتشغيلها وفتح فرص الشغل للشباب العاطل بسبت جزولة وتحقيق الهدف الرئيسي الذي بنيت من أجله وحدة تثمين وتنمية منتوج الكبار عن طريق تجميعه وتسويقه وتصديره..

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *