مهرجان الكبار بأسفي : عنوان للفشل والارتجالية والتسويق الهاوي
لعل أبرز من حضر المعرض الوطني للكبار في نسخته الاولى باسفي تفاجأ بالفشل الكبير الذي عاشته هذه الدورة مقارنة مع سابقتها التي تنظم بالمدينة، رغم الغلاف المالي الكبير الذي ضخه كل من المكتب الشريف للفوسفاط وشركة سافييك والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في حساب الجمعية الإقليمية للكبار، خصوصا أن هذه الأخيرة وهي المشرفة على التدبير المالي وتنظيم المعرض تفتقد للتجربة الكافية في إحداث مثل هذه التظاهرات، ولعل أكبر سمات هذا المعرض كذلك هو الحضور الجماهري الضعيف للزوار لتزامن هذه المناسبة مع فترة امتحانات الدورة الاستدراكية لتلاميذ البكالوريا ومباريات كأس العالم 2018 المقامة حاليا بروسيا والتي تعرف تتبع كبير من طرف ساكنة المدينة، لينعكس ذلك سلبا على نسبة مبيعات الجمعيات والتعاونيات التي تفاجأت كذلك بالإقبال الضعيف للزوار داخل المعرض في اقتناء منتوجاتها.
ومن بين الأسباب كذلك التي ساهمت في فشل هذه الدورة أن هدف الجمعية الإقليمية للكبار باسفي لم ينحصر بالدرجة الأولى في إنجاح الدورة والبحت عن شركاء دوي التجربة الكبيرة في إنجاح مثل هذه التظاهرات بقدر ما بحتت الجمعية عن الشركاء المدعمين للمعرض من الناحية المالية وضخ أموال طائلة في حساب الجمعية التي لا يسيرها إلا عضوين فقط الرئيس “محمد ازنين” وأمين المال، ولعل أكبر دليل على صدق كلامنا أن هذا المعرض كان سيحط بجماعة سبت جزولة معقل نبتة الكبار، وقرب مقر الجماعة من الجمعيات المهتمة بهذا المجال وبتنسيق مع مجموعة من الشركاء كجماعة نكا وجماعة ولاد سلمان وغرفة الفلاحة وبدعم من عامل اقليم اسفي ورئيس المجلس الإقليمي، إلا أن رئيس الجمعية كانت نظرته مغايرة وفي اتجاه آخر يضمن من خلالها العديد من الموارد المالية كما ضمن لنفسه سابقا العديد من الامتيازات.
لا توجد تعليقات