ياربي السلامة، إرهابيون يقتلون 9 عناصر أمنية بتونس قرب الحدود مع الجزائر.
أعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان الاحد مقتل تسعة من عناصر الامن التونسي في كمين نصبته “مجموعة إرهابية” في شمال غرب البلاد على مقربة من الحدود مع الجزائر، بعدما كانت افادت في حصيلة أولية عن ثمانية قتلى.
وجاء في البيان الصادر عن الوزارة أن “دورية تابعة لفرقة الحدود البرية للحرس الوطني بعين سلطان على الشريط الحدودي التونسي الجزائري تعرضت إلى كمين تمث في زرع عبوة ناسفة أسفر عن استشهاد ستة أعوان”.
ووصف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد سفيان الزعق الهجوم ب”العملية الارهابية”، مشيرا الى ان المجموعة “فتحت النار على الامنيين” بعد “انفجار لغم” فيهم، وتأتي الحادثة بينما تستعد تونس لموسم سياحي تتوقع السلطات ان يسجل “نهوضا فعليا” بالقطاع.
وهي العملية الاولى في تونس منذ الهجوم الذي استهدف في مارس 2016 بن قردان (جنوب) عندما هاجم جهاديون مقرات أمنية. وتسبب الهجوم في حينه بمقتل 13 عنصرا من القوى الامنية وسبعة مدنيين، في حين قتل 55 جهاديا على الاقل.
ولا تزال حالة الطوارئ سارية في تونس منذ الاعتداءات الدامية التي وقعت في 2015، عندما استهدفت اعتداءات متحف باردو في العاصمة وفندقا في سوسة مخلفة ستين قتيلا بينهم 59 سائحا اجنبيا.
لا توجد تعليقات