رهانات مشروع الانارة بشارع الحسن الثاني، بين وعود عمدة المدينة “البداوي” وواقع المصابيح الشبيهة لسابقتها.
تعرف العديد من شوارع وأزقة مدينة اسفي منذ مدة طويل، ضعفا كبيرا من حيث جودة الإنارة العمومية، الشيء الذي أصبح يثير حفيظة المواطنين الذين عبروا عن أسفهم في فشل المجلس البلدي في تدبير ملف الانارة العمومية باسفي التي أغرقت المدينة في الظلام الدامس، وذلك لضعف المصابيح في بعض الأزقة والشوارع وحتى بمنتزه سيدي بوزيد الذي يعرف توافد عدد كبير من الزوار في فصل الصيف باعتباره المتنفس الوحيد بالمدينة، إلى جانب عدم تعويض وصيانة المصابيح التي تتعرض للأعطاب والتلف، وهو الأمر الذي بات يحرم المواطنين من قضاء مصالحهم وممارسة حياتهم بشكل عادي، فضلا عن كونه يهدد سلامتهم و يعرضها للخطر.
وارتباطا بالوعود التي قدمها رئيس الجماعة “عبد الجليل البداوي” لساكنة اسفي بتزويد شارع الحسن الثاني بتقنية جديدة من الانارة العمومية LED التي تشتغل بالطاقة الشمسية كنسخة أولى من المصابيح بالمدينة، وجد عدد كبير من المواطنين أنفسهم في حيرة بين الأشغال البطيئة التي عرفها هذا المشروع وبين جودة المصابيح ووعود عمدة المدينة خصوصا بعد إعطاء الانطلاقة للشطر الاول من هذه المصابيح بشارع الحسن الثاني قرب مدار عزيب الدرعي بعد أكثر من 6 أشهر، وهي شبيهة لسابقتها من حيت نسبة الاضاءة وبعيدة كل البعد عن التسويق الوهمي الذي خرج به رئيس الجماعة ما عدا الاختلاف الحاصل في مظهرها العام.
وهنا يظهر لنا جانب آخر من سلسلة الوعود التي لم يستطع عمدة المدينة الوفاء بها، ولا الحفاظ على مخططه الانتخابي الذي تقدم به في بداية توليه رئاسة مجلس الجماعة، الذي لم يأتي بأي جديد في مسلسل المشاريع التي عرفتها المدينة منذ بداية سنة 2018.
لا توجد تعليقات