مدينة الثقافة والفنون: عشوائية وارتجالية في التسيير وإقصاء الكفاءات بتعيين مندوب إقليمي “شفويا” يفتقد للتجربة في تسيير المدينة ثقافيا.

بواسطة

وضع مزري وعبت كبير تعيشه مدينة الثقافة والفنون باسفي، في غياب الرؤية التشاركية والإستراتيجية وكيفية تدبير الشأن الثقافي وتطوير أداءه عن طريق التسيير المرن والناجح، بعيدا عن منطق اختزال الثقافة والفن في بؤرة العلاقات الشخصية التي تجمع المندوب الاقليمي لوزارة الثقافة والاتصال المعين شفويا قبل شهور ببعض الموظفين بهذا القطاع، وبالمقابل يتم تهميش آخرين قدموا الشيء الكثير في المجال الثقافي بمدينة اسفي.

 

فوضى عارمة وسوء التنظيم هي أكبر عناوين افتتاح مهرجان العيطة بمدينة اسفي الذي حضره يوم أمس عامل الإقليم بمدينة الثقافة والفنون، والتي يمكن لأي زائر اكتشافه أثناء جولة قصيرة بين ردهات و مرافق المركب الثقافي باسفي، التي يتحمل مسؤوليتها المندوب الإقليمي بالنيابة لوزارة الثقافة والاتصال، و التي تصب كلها في اتجاه واحد وهو العبث و الفوضى التي أضحى عليها المركب الثقافي منذ رحيل “الحبيب الصفر” في ضل التسيير الفاشل للمندوب الجديد وقراراته العشوائية بإقصاء طرف على حساب طرف آخر حسب هواه، دون اللجوء لدوي التجربة ونخص بالدكر هنا السيدة “خديجة لوديني” التي تفقه الكثير في الميدان الثقافي منذ عدة سنوات، خصوصا وأنه وجه جديد في المجال ولم يتعدى بعد السلم 10 ولا يتوفر على التجربة الكافية لمواكبة الوضع الثقافي بالمدينة.

 

وتعاني قاعة الثقافة والفون كذلك من عدة مشاكل أبرزها أن هذا الفضاء لا يتوفر على وحدة الصوتيات ومكبر الصوت، التي تنقطع في عدة مناسبات تزامنت مع وجود عامل إقليم اسفي ومرات عديدة مع انطلاق النشيد الوطني ما يضع المسؤول الاول بالمدينة في حرج كبير، بالإضافة الى ضعف الاضاءة وعدم تغيير المصابيح المعطلة وكذا عدم إصلاح المراحيض بالطابق العلوي التي تعاني من عدة مشاكل، والاقتصار فقط على إصلاح مراحيض الطابق السفلي قبل يوم واحد من انطلاق افتتاح مهرجان العيطة، ما يجعلنا نطرح عدة تساؤلات، وكذلك الكاميرات المخصصة لمراقبة جنبات القاعة غير مشغلة دون أي تدخل فعال من طرف المندوب الجديد الذي انحصرت تدخلاته في بعض الشكليات التي قد تسير بهذا المرفق إلى الهاوية.

 

 

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *