اختتام المعرض الجهوي للصناعة التقليدية باسفي بتوزيع شواهد تقديرية، وهذا أهم ما عرفته نسخة هذه السنة.

بواسطة

اختتمت مساء الأحد 29 يوليوز 2018، فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية المنظم باسفي من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش اسفي، وقد حرص المنظمون على أن تكون نسخة هذه الدورة مميزة واستثنائية بكل المقاييس، وأن تحقق  أهدافها المرجوة من خلال ارتفاع نسبة زائري المعرض الذين جاؤوا من مختلف المدن المغربية، لاكتشاف جديد ما أبدعته أنامل الصانع التقليدي المغربي، والتعرف على مستجدات الفنون الحرفية المغربية.

 

وصرح احد العارضين أن الهدف الذي قدم من خلاله لعرض منتوجاته داخل المعرض الجهوي للصناعة التقليدية باسفي قد تحقق، من خلال اللقاءات الثنائية التي جمعته مع مختلف التعاونيات التي عرضت منتوجاتها في معرض الصناعة التقليدية، بين طرق البيع والتسويق، كما هنأ مجلس غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش اسفي على تنظيم المعرض واظهار المكانة الحقيقية التي يجب ان يحظى بها الصانع التقليدي بالجهة عبر الانتاج المتميز، حيث كان المنتوج سفيرا للإقليم والجهة وحتى الوطن مما أسهم فى نجاح المعرض، آملا في ان تكون النسخة القادمة أكثر مردودية.

 

وأضافت إحدى العارضات أيضا أن أهمية المعرض تكمن في طبيعة المنتوجات اليدوية التي تحظى باهتمام الزوار، لما فيها من صنعة وإتقان، كما أنه فرصة لابراز ما تزخر به يد الصانع المغربي، وتعزيز للموروث الغني الذي يزخر به المغرب، ويحظى أيضا باهتمام السائح الاجنبي الذي يقبل على المنتوج التقليدي.

 

وعبر أحد الزوار لميكروفون موقع “اسفي اشكاين” أن هذا المعرض أصبح تقليدا سنويا تنتظره ساكنة حاضرة المحيط اسفي، لانه يعتبر ملاذا للأسر المسفيوية وكذلك الزوار من خارج المدينة لاقتناء المنتوجات التقليدية، وشدد على ضرورة تطوير محتويات المعرض وإلباسها لبوسات جديدة وابتكار أفكار جديدة لتطوير فكرة المعرض.

 

وقد تميز اختتام نسخة هذه السنة بتتويج العارضين والمشاركين في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية من كافة المدن المغربية بشواهد تقديرية، على حضورهم الفاعل والوازن في المعرض، وضرب موعد جديد في السنة القادمة بعارضين جدد ومنتوجات متنوعة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *