أخطبوط “السفينة” يلوث مياه كورنيش اسفي، وعامل إقليم اسفي يعاين الوضع.. وهذا ما قاله صاحب مقهى السفينة!!
مقهى السفينة بكورنيش اسفي، الأخطبوط الجديد الذي يخيف كبار المسؤولين بالمدينة، استغلال الملك العمومي بطريقة غير قانونية كما تدعي ذلك جماعة اسفي، رمز جديد من رموز الاستغلال الذي عجزت معه السلطة المحلية من تحرير مئات الأمتار، مثلها في ذلك مثل مقهى لندن ومقهى الغروب، أكشاك تحولت بين ليلة وأخرى إلى مقاهي فاخرة، والمدينة تعرف يوم بعد يوم عشرات الوقفات الاحتجاجية للعاطلين عن العمل من الشباب وأصحاب الشهادات العليا.
أين نحن من خطاب جلالة الملك، من يتحمل مسؤولية الخروقات التي تعيشها المدينة ..؟ عدم استجابة صاحب مقهى السفينة لقرار الهدم الذي يتغنى به مجلس اسفي من أكبر العراقيل التي تعيق استكمال مشروع تهيئة كورنيش اسفي، وعامل إقليم اسفي يعاين الوضع دون أي تدخل يذكر!! بالمقابل نعاين مجموعة من الخرجات والفيديوهات على صفحات التواصل الاجتماعي تستنكر وبقوة عرقلة مقهى السفينة لاستكمال جمالية كورنيش اسفي، حلم الكورنيش الذي انتظرته ساكنة حاضرة المحيط لعشرات السنين.
متى تتحمل جماعة اسفي والسلطات المحلية مسؤوليتها في محاربة استغلال الملك العمومي..؟ هل نفود بعض الشخصيات النافذة أقوى من قرارات الجماعة والسلطة المحلية؟ من يحدثنا عن لوبي الفساد الذي يتحكم في مجموعة من القرارات داخل بلدية اسفي ..؟
ومن باب المسؤولية المهنية، ربطنا الاتصال بصاحب مقهى السفينة السيد “ع.ح.” وأكد لنا أنه يشتغل في ظروف قانونية وأنه لم يتوصل بأي قرار هدم كما تدعي ذلك بلدية اسفي، في حين يتوفر على جميع الوثائق التي تؤكد قانونية المساحة الغير المحدد الذي تربطه بجماعة اسفي بعقد شهري لا يتجاوز 550 درهم، وأن إصلاح المقهى تم برخص مسلمة من رئيس الجماعة السابق “عبد الرحيم دندون” وأنه وافق على مجموعة من الشروط التي فرضتها جماعة اسفي من أجل تسهيل عملية الانتقال للوضعية الجديدة التي تلائم إصلاحات كورنيش اسفي، آخرها نقطة الرجوع بحوالي عشرة أمطار خلف حافة جرف أموني، لكن الجماعة تتلاعب بقراراتها وتتراجع عنها في ظروف غامضة..!!
ومن خلال ما سبق ذكره، يضل مشكل كورنيش اسفي ومقهى السفينة مطروحا في غياب تدخل مسؤول للحسم في حلم ولادة كورنيش اسفي بمواصفات عالية كما تتمنا ذلك ساكنة حاضرة المحيط.
تعليق واحد