تزوير العقود والشهود.. سلاح مافيا العقار لسلب الأراضي باسفي، وهذا ما جاء في مراسلة “عبد النبوي” لوكيل الملك باسفي.

بواسطة

مافيا العقار باسفي، مجموعة أشخاص يشكلون شبكة متشعبة في السطو على الأملاك العقارية للمواطنين، عن طريق تزوير عقود خطيرة بالاستعانة بشهود الزور، والاكثر من ذلك استغلال بعض الموظفين بجماعة اسفي لعلاقاتهم الفاسدة في تزوير أختام الدولة بمصلحة تصحيح الامضاء، للحصول على تنازل أو وكالة او عقد عرفي بتاريخ قديم، قصد منازعة المواطنين في أراضيهم، وذلك بتوجيهات من أحد المحامين الذي يدرك حق الادراك مداخل ومخارج دار التسجيل والمحافظة العقارية باسفي.

 

من يوقف عصابة العقار باسفي.. ؟؟ سؤال يبدو صعب الإجابة عنه، بفعل العديد من الأسباب أولها تأخر الحسم في مسطرة مجموعة من الشكايات التي تحقق بشأنها الفرقة الوطنية، والتي تدين في مجملها نفس الاسماء، منها موظفان ببلدية اسفي ومحامي وعون سلطة وأحد المسنين بجنوب اسفي يتم استغلال اسمه في مجموعة من الخروقات، والتحقيق جاري كذلك لاستدعاء أطراف أخرى من بينهم مستشار بجماعة اسفي تورطوا كذلك في قضايا التزوير والنصب والاحتيال والابتزاز، كلها مثبتة بتسجيلات فيديو نتوفر على نسخة منها.

 

هذا وقد توصل وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية يوم 20/07/2018 بمراسلة من الوكيل العام للملك ورئيس النيابة العامة “محمد عبد النبوي” يدعوه فيها إلى فتح تحقيق في مستجد إحدى الشكايات التي توجه بها أحد ضحايا مافيا العقار، وهو مهاجر مغربي بالديار الفرنسية، امتلك القدرة والشجاعة على فتح أول ملف  لمافيا العقار باسفي لدى الفرقة الوطنية، لما تعرضت له عائلته من مضايقات واستغلال وابتزاز.

 

والاكثر من ذلك فقد استدعت الفرقة الوطنية نهاية الاسبوع الماضي ورثة إحدى العائلات العريقة بالمدينة، ضحايا عصابة مافيا العقار، للاستماع إليهم بخصوص سلب اراضيهم والاستلاء عليها بعقد عرفي مزور كأرض “جرف ليهودي” طريق الصويرية، ووكالة تضم أسمائهم بها توقيعات غير صحيحة تم استعمالها لاستلاء على أراضي “تيران العريصة، حفرة السدرة، حرش بيضون، وأرض الزهور.. واللائحة طويلة.

 

ولم تقف حمى مافيا العقار عند هذا الحد بل ازدادت سخونة بعد تورطهم قبل أيام في ابتزاز أحد الملاكين وإغراقه بمجموعة من التعرضات الكيدية، قصد وقف عملية التحفيظ وإلزامه بتوقيع اعترافات بدين فاقت 40 مليون في مجموعها، وابتزازه بطرق ملتوية متبثة بتسجيلات صوتي لإرغامه للامتثال لضغوطاتهم التي لا تنتهي.

 

ومن جانب آخر فقد ربطت جريدة “اسفي اشكاين” الاتصال بالأستاذ “الحبيب الحاجي” وهو محامي سبق وأن قاد العديد من الملفات الكبيرة بالمحاكم المغربية كملف “الزفزافي” و ملف “المهداوي” وهو كذلك المحامي المكلف بملف عائلة المهاجر ضحية مافيا العقار باسفي، وقد وعدنا بربط لقاء صحفي “فيديو” في القريب العاجل بمدينة الرباط يتضمن كل حيثيات وتفاصيل تورط عصابة العقار باسفي، والتعريف كذلك بأسماء المتورطين في النصب على أملاك المواطنين خصوصا القاطنين خارج البلاد والتي تبتث أسماؤهم في مجموعة من الملفات الفاسدة.

4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *