معاناة المرضى بمول البركي مع الاوضاع المزرية وتردي الخدمات الصحية بالجماعة، وهذا ما قاله رئيس الجماعة والمندوب الإقليمي للصحة

بواسطة

أكدت مصادر محلية ل “اسفي اشكاين” أن ساكنة الجماعة الترابية مول البركي والمناطق المجاورة لها، تعيش أوضاعا مزرية جراء تردي الخدمات الطبية بالمستوصف الوحيد بالجماعة، وذلك نتيجة عدم وجود طاقم طبي رئيسي،  وكذا التجهيزات الطبية الضرورية والموارد البشرية الكافية لتغطية متطلبات ساكنة الجماعة والمناطق المجاورة،

 

وبناء على ذلك، طالب عدد من المهتمين بالشأن المحلي بجماعة مول البركي، التابع إداريا لإقليم اسفي، بضرورة تدخل مصالح المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة باسفي قصد رفع المعاناة عن الساكنة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة قصد توفير الأطر الطبية الكافية بالمستوصف المذكور، وذلك بما يضمن حق الساكنة في الاستفادة من الخدمات الطبية في ظروف ملائمة وسليمة.

 

وفي هذا الخصوص، ربطنا الاتصال برئيس جماعة مول البركي “رشيد بوكطاية” وأكد لنا أنه يدرك حق الادراك معاناة المرضى، والاكراهات التي يعيشونها، والعناء الكبير الذي يعانونه أثناء تنقلاتهم المتكررة للمستشفى الاقليمي محمد الخامس باسفي، وأنه عمل شخصيا على مراسلة المندوبية الاقليمية للصحة باسفي، حول إمكانية تأهيل مستوصف مول البركي، خصوصا وأنه أصبح قبلة للعديد من الجماعات المجاورة.

 

وأضاف كذلك، أن هذه المشاكل ناقشها مجلس مول البركي في دوراته أكثر من مرة بحضور المندوب الاقليمي للصحة، وخصوصا مشكل إحداث دار الولادة والاعتماد المالي الذي خصصته جماعة مول البركي 1 مليون درهم من أجل المساهمة في إحداث هذا المشروع، إلا أن عدد السكان حسب قول المندوب الاقليمي للصحة غير كافي لإنجازه والذي يجب أن يتجاوز 20 ألف نسمة.

 

وفي نفس السياق، ربطنا الاتصال كذلك بالمندوب الإقليمي للصحة “عبد الحكيم مستعد” لاستفساره عن الوضع العام الذي يعيشه مستوصف مول البركي، وقد صرح لنا أن هذا الاخير يتوفر على طبيبة وممرض، وأن الجماعة استفادت من بين سبعة جماعات بالإقليم من برنامج تأهيل العالم القروي، الذي زود عدة جماعات من آلات الفحص بالصدى، وأن طبيبة مستوصف مول البركي ستخضع لتكوين خاص من أجل استعمال وتشغيل هذه الاجهزة، وأن المندوبية الإقليمية للصحة عملت على إحداث منصب مالي جديد هذه السنة من أجل إلتحاق ممرضة جديدة بمستوصف مول البركي، وأن المستوصف سيخضع للبرمجة والتأهيل حتى يستفيد من عدة اصلاحات بما فيها  تقوية الإنارة، وكذا صباغة وتقوية الجدران.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *