شركة النظافة casa-technique تفشل في جمع “زبل” العمالة المتراكم لثلاثة أيام، والمجلس البلدي المسؤول عن الصفقة “نائم في العسل”
استفزت مجموعة من الأزبال المتراكمة حول محيط عمالة أسفي جهة مدخل باب الموظفين ساكنة المدينة، هذا المنظر المشين الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور شركة casa-technique التي أوكل لها صفقة تدبير قطاع النظافة بالمدينة.
والغريب أن هاته الأزبال متراكمة لثلاثة أيام عند المدخل الرئيسي لعمالة اسفي، وفي وسط الحي الإداري الذي يضم مجموعة من الإدارات العمومية، وبأمتار قليلة عن مقر بلدية أسفي، المفروض في مجلسها أن يستفسر الشركة حول هذا التهاون.
وقد حاول بعض أعضاء المجلس البلدي تسويق الوهم على حساباتهم الفيسبوكية بخصوص توفق شركة النظافة casa-technique في تدبير نفايات العيد ونجاحها في عملية التنظيف، ونحن هنا لا نبخس دور العمال ومجهوداتهم وتضحياتهم، لكن نؤكد على أن مجموعة من النقاط ظلت سوداء ولم يصلها حقها في كنس الأزبال، وظلت الأزبال متراكمة إلى حد كتابة هذه السطور.
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح، هو إذا كانت هاته الشركة وقد سوقت لساكنة المدينة الخيال بذاك الأسطول الضخم من الحاويات والشاحنات وكل ذلك العتاد من ٱليات النظافة، غير قادرة على تدبير نفايات ما بعد العيد، وغير قادرة كذلك على جمع زبل عمالة أسفي، فكيف تستطيع تدبير أزبال مدينة بحجم أسفي التي تعتبر من بين المدن الأكثر كثافة سكانيا، والتي تتسع مجاليا يوما بعد يوم..؟ وإذا كان المجلس البلدي غير قادر على أن ينبه الشركة لمثل هاته الصورة التي تشوه المنظر العام فكيف سيتمكن من ممارسة دوره الرقابي ومدى استجابة شركة النظافة لضوابط دفتر التحملات..؟
لا توجد تعليقات