” أغاراس و سنواصل المسار ” شعارات “أخنوش” فوق أجنحة الحمامة بين طموحات التجمعيين ورسائل المقاطعين.

بواسطة

 
منذ حملة المقاطعة التي انطلقت في مارس من العام الجاري و التي اتضح أن لها إسقاطات سياسية و ذلك لاستهدافها شخصيات و رموز لعبت أدوار بارزة على مسرح السياسة بالمغرب أبرزها عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، تطرح أسئلة كثيرة حول مصير هذا الحزب، الذي انحسرت أنشطته و قلت الخرجات الإعلامية لرموزه لا سيما بعد إعفاء أحد وزراءه.
كما تراجعت تحركات زعيمه و هدأ ضجيجه بعد ما كان متصدرا للمشهد السياسي و مبشرا بترأس الحكومة المقبلة من خلال حملة سابقة لأوانها، قدم خلالها وعودا في كل من مجالات الصحة و الشغل و التعليم، و طرح بديلا تنمويا في شكل كتيب عنوانه مسار الثقة، و سوق لشعارات عنوانها أغاراس و سنواصل المسار! فيا ترى أين ذهبت كل هذه الضجة الإعلامية ؟ هل تخلى الحزب عن طموحاته و أحلامه ؟ هل استوعب أخنوش إشارة الشعب الذي عبر بشكل واضح عن رفضه لمشروعه ؟ هل لازال مربع السلطة يراهن على أخنوش وحزبه كبديل للبام في مواجهة تغول إسلامي العدالة و التنمية؟ أم أن التواري عن الظهور يتعلق فقط باستراحة محارب، و بفترة العطلة الصيفية؟
في القادم من الأيام و باستئناف الموسم المقبل، ستتوضح الإجابة عن هذه الأسئلة و التي ستكون مفتوحة على أحد الإحتمالات التالية :
– عودة عزيز أخنوش إلى تصدر المشهد من خلال الترويج لرؤيته و محاولة استقطاب نخب جديدة للحزب و كأن رسائل المقاطعة لا تعنيه .
– التقاط رسائل المقاطعين و الإقتناع باستحالة الحصول على أصوات الناخبين في الإقتراع المقبل و التي ستمكنه من ترأس الحكومة و تحقيق أهدافه.
– تقديم الإستقالة و اعتزال السياسة و استبدال قيادة الحمامة بأحد أعضاء المكتب السياسي للحزب في محاولة لضخ روح جديدة و نفس جديد و إعطاء دينامية جديدة.

 

 
 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *