صورة وتعليق، نريد جوابا.. ألم يحن الوقت لمصالحة سياسية من أجل “أسفي تزدهر”

بواسطة

 
“الحسين شينان” عامل إقليم اسفي يرقب الوضع عن قرب، ممعنا النظر في العديد من المشاريع التي تنتظر المدينة، وفاتحا الباب لكل مسؤول يريد الخير بعروس المحيط وحاضرته، مصرا على تنزيل روح خطب جلالة الملك وجعلها واقعا باسفي، ومصرا على أن يجمع شمل ساسة الإقليم، على طريق واحد وأوحد هو “أسفي تزدهر”
“عبد الله كاريم” متأملا واقع المدينة وحالما بأسفي جميلة، يتطلع بنظره إلى ذاك الواقف في الخفاء..!! أتراه يتأمل وجه عمدة المدينة السيد “عبد الجليل البداوي” وحال لسانه..!!  يقول، ألم يحن الوقت لنضع اليد في اليد وننزع فتيل الشنآن الذي عمر طويلا، أليس كل هذا الدهر الضائع، وهذا الزمن السياسي الذي ضيعنا وفرقنا وجعلنا قبائلا وشعوبا لتحاربوا، كافيا بأن نفهم أن أسفي هي التي تدفع الثمن.
 
قديما حاول الساسة اليونان فك الخلافات أمام الملأ، حتى يكون الجميع شاهدا على من يحب الخير ومن يضمر الشر، واليوم على كل الفرقاء السياسيين والنخب والمسؤولين أن يفهموا أن لا مستقبل لمدينتهم ولا أمل في أسفي تزدهر، من دون أن يبتعد مسؤولوها وأصحاب القرار عن التشدد السياسي، والتزام الايديولوجي ومحاولة نزع ذاك القناع البراغماتي الحزبي الذي يؤجج الصراعات ويضيع على المدينة زمنها التنموي.
 
مستقبل المدينة مرهون برجالاتها وأبنائها، والخير كل الخير، في أن يلتم الجميع على صدق الرسالة النبيلة الموكولة لهم، وأن مصلحة المدينة تقتضي أن يضع الجميع يده في يد الٱخر، وكل واحد يسهل مهمة الٱخر ويكمله، أنتم ملزمون بترجمة رسائل الملك وخطبه، وأنتم من تقع على عاتقهم فك طلاسم هذا التهميش الذي خيم على المدينة منذ سنوات.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *