فيديو، أول خروج إعلامي لرئيس بوكدرة.. تعرضت لهجوم من عضو بمجلس بوكدرة.. وتقتي في القضاء كبيرة، وهذا ما قاله الشاهد الوحيد في النازلة

بواسطة

 

في إطار الحرب السياسية التي يعيشها مجلس بوكدرة، ارتفعت حمى الصراعات بين مكونات المجلس وخصوصا رئيس الجماعة ونائبه “خ.ف.” فكل طرف يوجه اتهاماته إلى الآخر، وكل فاعل سياسي يدعي غيرته على تدبير شأن الجماعة أكثر من الطرف الثاني.

 

وارتباطا بالحادثة التي وقعت ليلة الأربعاء 12 شتنبر 2018 بين رئيس الجماعة ونائبه “خ.ف” فقد تقدم هذا الأخير في حدود منتصف الليل لمصالح الدرك الملكي في حالة هستيرية متهما رئيس الجماعة بالاعتداء عليه وارتكاب حادثة سير متعمدة مع الفرار وتغيير معالم الواقعة، قبل أن تحتفظ عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بوكدرة ب “خ.ف.” لتواجده في حالة غير عادية.

 

وتم تقديم رئيس الجماعة ونائبه أمام أنظار وكيل الملك صباح يوم الجمعة 14 شتنبر 2018، للإستماع إليهما في هذه النازلة، ليتم تمتيعهما في ما بعد بالسراح مع تأدية رئيس الجماعة لكفالة مالية حددت في مبلغ 5000 درهم.

 

وقد ربط موقع “اسفي اشكاين” الاتصال برئيس الجماعة من أجل عقد لقاء صحفي يوضح من خلاله للرأي العام ملابسات هذا الحادث، وقد أكد لنا أنه تفاجأ ليلة الاربعاء بنائبه يحاصره بسيارته ومعه عضوين من مجلس بوكدرة،  بغية الاعتداء عليه، كما ناشد السلطات القضائية بإحضار الشخصين اللذان كانا معه في السيارة “ب.ع.” و “أ.ن.” والاستماع إليهما مع تأدية القسم للوصول إلى الحقيقة وإنصافه، لأنه ضحية مؤامرات سياسية الغرض منها المس به وبسمعته داخل الجماعة.

 

وأشار أن نائبه “خ.ف.” سبق له أن تسبب في مشاكل كبيرة داخل دورة المجلس السابقة، كسر من خلالها ممتلكات الجماعة بحضور ممثل السلطة المحلية وقائد المنطقة الذي أتبث ذلك في محضر رسمي، وأن سلسلة الصراعات بينهما تعود لبرمجة مجلس بوكدرة لمجموعة من المشاريع التي لم ترقى له محاولا عرقلتها بشتى الطرق، في الوقت الذي يجب علينا كمسؤولين الاصطفاف وراء مصلحة وتنمية الجماعة.

 

وصرح لنا “حسن جرمان” وهو عضو بجماعة بوكدرة أنه كان ليلة الأربعاء راكبا مع رئيس الجماعة، وتفاجأ بالنائب “خ.ف.” يعترض طريقهما بسيارته ومعه شخصين واحد منهما عضو جماعي، ليعمد رئيس الجماعة الى الفرار خوفا من وقوع أي تطورات.

 

وفي نفس الوقت صرح لنا “عبد الفتاح زوهري” أن العلاقة بين رئيس الجماعة ونائبه منقطعة منذ أكثر من 4 أشهر، وأن المشاكل القائمة بينهما فهي مشاكل سياسية تكمن في اختلاف التوجه في إخراج مجموعة من المشاريع التي تعرفها الجماعة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *