ساحة سيدي بوذهب بين الأمس واليوم.. من تاريخ ومجد الطفولة بها إلى فراغ قاتل يظهر من بعيد رغم ضعف الإنارة.
عندما تطأ قدماك مدينة اسفي، وتزور ساحة سيدي بوذهب تتألم وتتأسف على ما أصبحت عليه، وتتذكر ذكريات الطفولة، تستحضر فن الحلقة وفن المسرح ومباريات الملاكمة في الهواء الطلق، تتذكر شخصيات فنية أمثال “المسيح” و “أولاد حمادة موس” ولا ننسى فن العيطة وفن النكتة، وكذا كثير من الفنانين والحرفيين و بائعي السلع يتذكرون مجد ساحة سيدي بوذهب.
اليوم مقارنة مع الأمس، ساحة سيدي بوذهب تعيش وضعية كارثية، ضعف الإنارة ورواج اقتصادي متدني، وارتفاع عدد المتشردين بالمنطقة، ورمي النفايات قرب الوالي الصالح سيدي بوذهب والسور البرتغالي، لتساءل من جانبا من يتحمل مسؤولية الفراغ القاتل الذي تعيشه ساحة سيدي بو دهب ؟
بقلم: توفيق بن يمة
لا توجد تعليقات