تدوينة “بوكمازي” تضع حزب العدالة والتنمية في فوهة بركان.. شكون هما صحاب “التبنديق” الذي يقصدهم رضى!!؟

بواسطة

نشر النائب البرلماني الشاب عن حزب العدالة والتنمية “رضى بوكمازي” على صفحته الخاصة، تدوينة فيها الكثير من الرسائل المشفرة لجهة معينة نعتها ” بالتبنديق “، الذي تجيد احترافه، وقال البرلماني الشاب والمستشار في الجماعة الحضرية لمدينة أسفي : ” الناس تحتاج من يقول كلمة الحق، أما التبنديق عطى الله اللي يبندق”.

 

تدوينة “بوكمازي” عرفت تفاعلا لمجموعة من مناضلي الحزب والمتعاطفين، خاصة الشباب منهم، الذي يبدو أن خيط الحوار بينهم وبين “عبد الجليل البداوي” عمدة المدينة، قد انقطع بعد نشوب مجموعة من الصراعات الداخلية، التي طفت للسطح بعد سفر الرئيس إلى إسبانيا لاستكمال صفقة حافلات النقل الحضري مع الشركة الإسبانية.

 

وقد هدد عضو المجلس البلدي “رضى بوكمازي” بالاستقالة من مجلس المدينة، مباشرة بعد مرور دورة المجلس الأخيرة، بعد نشوب مجموعة من المشادات الكلامية الحادة، مع رئيس مجلس المدينة، والمستشارين  “رضى بوكمازي” و “شكيب بوكام” صديقه المقرب، الذي غادر اجتماع الدورة غاضبا بعد تدخل “عبد الجليل البداوي” وحصر المدة الزمنية للتدخلات في دقيقتين، وهو مالم يتقبله “بوكام” فتدخل بعدها المستشار “رضى بوكمازي” غاضبا من بيروقراطية رئيس الجماعة، وكادت الأمور أن تتطور لما لا يحمد عقباه.

 

تدوينة رضى بوكمازي، ماهي إلا غيض من فيض الاحتقان الداخلي الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية، خاصة وأن المتتبع للشأن السياسي المحلي، يعرف أن هناك خلافات كبيرة بين مكونات مناضلي البيجيدي، الذين لا تعجبهم طريقة تدبير وعمل رئيس المجلس البلدي، خاصة بعد خطئه التنظيمي الجسيم، والذي تسبب في تعطيل مصالح المواطنين، بعد سفره لأسبانيا دون تعيين أمر بالتفويض.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *