اسفي غرقات والقوادس عمرو!! سقط المطر وسقطت أقنعة المجلس البلدي، لتكشف أكاذيب أعضائه وهشاشة البنية التحتية بالمدينة.
هي أمطار ينتظرها الجميع أن تأتي، حلم يراود الجميع ان ترتوي الأرض، وترتوي معها الانفس العطشى، هي أولى قطرات المطر لهذه السنة تزور اسفي، قطرات قليلة سقطت وأسقطت الكثير من الأقنعة عن الكثير من الوجوه الزائفة لاعضاء المجلس البلدي باسفي.
قطرات مطر قليلة ولدقائق معدودة كانت كافية لكشف أكاذيب المسؤولين وهشاشة مخططاتهم، كما هشاشة البنية التحتية في التي حولت الشوارع الى أوحال، بعدما لم تجد المياه مخرجا لها، واقع يعيد سيناريوهات روتينية عديدة يعيشها السكان مع حلول كل فصل شتاء، ويعيد معها حقيقة واحدة لا غير سواها، أن مدينة اسفي لا تملك بنية تحتية صالحة متينة وصلبة.
ان الأمر يحتاج إلى إعادة نظر شاملة، ودراسات جادة صادقة ودقيقة، لا تركز فقط على إعادة إصلاح وصيانة ما هو موجود من بنى تحتية، بل على ضرورة تأسيس بنى تحتية جديدة وصحيحة، خصوصاً شبكة تصريف مياه الأمطار وشبكة التصريف الصحي.
لا توجد تعليقات