راك غادي ف الخسران “البداوي”.. ساكنة دوار سي عباس يطلقون نداء استغاثة والعامل “شاينان” يستجيب

بواسطة

مرة أخرى تتأكد ساكنة مدينة أسفي أنها لا تعول على مجلس عمدة المدينة “عبد الجليل البداوي” في النهوض بواقعها المتأزم والمنكوب، وما يؤكد هذا الإحساس من التذمر والتأسي الذي تشعر به ساكنة المدينة هو عقدهم الٱمال على خرجات عامل الإقليم السيد “الحسين شاينان” وفقدانهم الثقة في جانب كبير من الفعاليات السياسية باسفي.

 

فبعد الحادثة المؤلمة للطفل “محمد بياض” الذي غادر الحياة بعد سقوطه في إحدى برك المياه العادمة بدوار سي عباس، انتظر الجميع أن يهب مجلس المدينة بإجراءات عملية وميدانية والتدخل على الأقل لجبر الضرر عن أسرة الطفل الذي توفي بسبب إهمال المجلس البلدي في القيام بأدواره التي اختارته الساكنة من أجلها، وذلك بمحاولة فك العزلة عن هاته الدواوير الهامشية والمبادرة بالتنسيق مع باقي المصالح التقنية واللوجيستيكية لإفراغ هاته الحفرة من المياه العادمة.

 

لا شيء من ذلك تحقق، وحده العامل ّشاينان” من بادر بزيارة فيها الكثير من الرسائل المشفرة، لمجلس المدينة، والتي تترجم خطاب جلالة الملك في ضرورة التحلي بالواجب والمسؤولية ووضع المواطن وشكاياته في قلب اهتماماتهم ومسؤولياتهم، وإلا فما معنى المسؤولية، إذا غاب عنه شرط أساسي، يكمن في حسن الإستماع والإصغاء لاحتياجات المواطنين اليومية.

 

“الحسين شاينان” ترجم رسائل خطاب العرش للملك، وفضل الإنصات لقاطني دور سي عباس بشكل مباشر، وتجشم التنقل بين الدروب المتربة والخاوية على عروشها من أبسط ضروريات العيش، ووقف بنفسه على الحفرة المشؤومة التي أزهقت روح الملاك “محمد بياض”، ووعد ساكنة الدوار بتسريع إنشاء قناة لتصريف المياه الراكدة، وضرورة دمج وبرمجة مشروع لتهيئة دروب الدوار بقناة ترتبط بشبكة الصرف الصحي، تحفظ على الأقل كرامة الأحياء داخل هذا الحي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *