الناقد الرياضي محمد مغودي يكتب عن ما وقع في مباراة العيون: ” فلكلور العيون “
أسئلة عن ” فلكلور” العيون .
لست في حاجة إلى من يعلمني معنى الوطنية، لأن أبي الله يرحمه كان جندياً وأصل في حب الوطن، ولأنني مستعد للاستشهاد من أجل وطني، وطبعا لن أطعن يوما في وطنية مغربية أو مغربي، مع التذكير أني اشتغلت ل 13 سنة بطانطان، وما أدراك ما طانطان وحساسيتها وقوتها، اشتغلت كمدرس وكفاعل سياسي ونقابي وإعلامي ورياضي .
ولكن روح الوطنية تلزمني أن أفكر بصوت عال، في “فلكلور”العيون بنجومه الدوليين العالميين والأفارقة وقلة من المغاربة والكثير من “الفنانات”، أغلبهن بل كلهن لن أفكر في الاستماع إليهن، ولو غنت على سطح العمارة التي أقطنها إلى جانب الجيران.
التفكير بصوت عال يفرض علي طرح الأسئلة التالية :
& سؤال مؤسساتي : لماذا تم تغييب مؤسسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بل لماذا تم تجاوزها، علما أنها مقابلة في كرة القدم؟ هذا السؤال قد “يتجرأ” فوزي لقجع على تكذيبه أو للإقدام على فعل أكبر ضررا بي ولكنه الحقيقة المرة، رغم أن الأيام القليلة قبيل “الفلكلور” توضحت الرؤية، وطلبوا منه المساعدة التنظيمية .
سؤال المؤسسات هو سؤال يقيس حجم نزاهة الإعلامي المستقل مقارنة مع من “يوظف” النزاهة حسب المصلحة والموقع.
& سؤال احترام الحكومة للقانون والمؤسسات : من الجهات التي رعت “فلكلور” العيون، وزارة الشباب والرياضة التي من المفروض فيها حماية القانون والمؤسسات، للأسف انتهكت القانون وبخست المؤسسات بتجاوزها لمؤسسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي هي الجهة التي لها الحق في الإشراف التنظيمي على جميع الأنشطة الخاصة بكرة القدم .
& سؤال الشفافية :من المفروض في مثل هذه التظاهرات فتح الباب للمنافسة للعروض الأفضل، وهذا لم يتحقق، فاحتكر شخص لا صفة حكومية ولا انتماء لهيئة رسمية هذا “النشاط” تنظيميا وماليا ورسميا، صفته الوحيدة أنه وسيط رياضي، لا يتوفر على أي شهادة عليا تسمح له بتحديد الأهداف السياسية من هذا”النشاط”، إنها قمة الاحتقار لهذه الملحمة العظيمة .
& سؤال الحكامة : هل خدمة القضية الوطنية تكون بالانتقال صباحا إلى العيون والعودة مساء منها للتمتع بمراكش العالمية؟
هل بجوقة من “الفنانات” الأميات سياسيا واللواتي “عرقن ونشفن” للتمتع بصور مع رونالدينو مؤهلات لخدمة القضية الوطنية ؟
عفوا لا ثم لا، أهل الصحراء المغربية ليسوا من هذا الحجم القزم من الوعي، فهم يدركون أن تأسيس اكاديمية لكرة القدم والتكفل بمصاريف التكوين أفضل من رونالدينو ومارادونا وحتى ميسي .
عفوا أهل الصحراء المغربية يدركون أن تكوين أبناء الصحراء في ميدان التدريب أفضل من ريفالدو وكافو وروجي ميلا .
عفوا أجمل احتفال بالصحراء المغربية كان هو تنقلك يا سيدي الوزير إلى آسا والسمارة وبوجدور واخفنير وطرفاية وطانطان، وتدشين أكاديميات رياضية والتنسيق مع جامعة كرة القدم لارسال تقنيين مميزين لتأطير أولاد المنطقة .
سؤال المالية : *ما هو الرقم المالي لهذا “الفلكلور”. نريد الرقم لأنه من مال الشعب؟ ولمقارنته مع الربح السياسي غير الموجود أصلا
* كم استفاد الوسيط؟
سؤال الاختيار : من كان وراء اختيار روبي ههه ،ههههه، أستاذة القانون الدولي، والله حرام على ما اقترفتموه ، وأخريات، وكأننا في حفل ختان لولد الفشوش .
المسيرة الخضراء شارك فيها أجدادنا في تجاوب روحي عفوي، وابناؤهم قادرون على إحيائها بما يخدم القضية الوطنية في العمق وليس “الروينة”، او خدمة الاجندات الشخصية.
لا للمتاجرة بالقضية الوطنية .
لا لتشويه النشيد الوطني .
احبك يا وطني.
محمد مغودي : ناقد رياضي
لا توجد تعليقات