فيديو: الكردودي يهاجم جماعة سبت جزولة ويتهم عبد الله كاريم بتوجيه بوصلة المشاريع إليها، والأخير يرد “أنا ولد سبت جزولة والأولوية لإنقاد الساكنة من بركة الواد الحار”
انعقدت صباح يوم أمس الاثنين 12 نونبر 2018 أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الاقليمي لاسفي، بحضور عامل إقليم اسفي “الحسين شاينان” ورئيس المجلس الاقليمي “عبد الله كاريم” للدراسة والمصادقة على مشروع الميزانية وبرمجة الفائض التقديري برسم التدبير المالي لسنة 2019، والمصادقة على مشروع برمجة اعتماد من الجزء الثاني من الميزانية، واقتراح تحويل اعتمادات بالجزء الثاني برسم التدبير المالي 2018، وملائمة هيكلة ادارة المجلس الاقليمي مع مضمون الدورية الوزارية رقم D4780 بتاريخ 31/07/2018 والدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة من اجل وضع ثلاث سيارات لنقل الاموات رهن إشارة كل من اسفي وجمعة اسحيم وسبت جزولة، واقتراح تحويل اعتمادات بالجزء الاول من الميزانية برسم سنة 2018 والدراسة والمصادقة على مشروع تعديل المادة 10 من النظام الداخلي للمجلس الاقليمي لاسفي.
ومن بين التدخلات التي عرفتها الدورة أثناء مناقشة نقطها السبعة، تدخل البرلماني السابق “عمر الكردودي” ورئيس جماعة احرارة التي يعرف مجلسها العديد من الخروقات، والمتهم أخيرا بالفساد الانتخابي والذي أصدرت في حقه محكمة الاستئناف باسفي حكم قاتل بتجميد انتخابه لولايتين متتاليتين بعد فضيحة ما يسمى ب 70 مليون التي حاول أن يرشي بها أحد أعضاء المجلس الاقليمي باسفي.
وقد استنكر عدد كبير من المنتخبين، الطريقة التي هاجم بها عضو المعارضة “الكردودي” جماعة سبت جزولة وساكنتها، متهما رئيس المجلس الاقليمي عبد الله كاريم بتوجيه بوصلة المشاريع اتجاه بلدية جزولة، في حين كان جواب هذا الأخير صادما له ولأعضاء المعارضة، خصوصا بعد تأكيده أنه يفتخر بانتمائه لسبت جزولة “انا ولد سبت جزولة.. وانا جاي من سبت جزولة وكانفتاخر بها” و “سبت جزولة نهدر عليها اليوم وغدا” مشيرا أمام عامل إقليم اسفي ان سبت جزولة هي ثاني قطب بعد جماعة اسفي وأن مشاكلها من بين الأولويات بالإقليم والتي وجب على الجميع الإتحاد من أجل رفع الضرر عن ساكنتها خصوصا بما بات يعرف بالبركة المائية التي يعتبر تواجدها وصمة عار على جميع المسؤولين بالإقليم.
تعليق واحد
Merci Infiniment