فيديو: جماعة المصابيح طفأ نورها.. اتهامات خطيرة لرئيس جماعة المصابيح تضعه داخل القفص المسدود!! وأعضاء يعرون واقع الجماعة.

بواسطة

 

جماعة المصابيح قرية منسية تعيش الإقصاء والتهميش، وهذا ما يترجمه إنعدام البنيات التحتية، جماعة تسير في مسار تنموي رديء بعيد كل البعد عن ما تطمح إليه ساكنة الجماعة منذ عدة سنوات، شبابها يعانون بدورهم من البطالة وقلة فرص الشغل، رغم ان الجماعة القروية تتوفر على كل الإمكانيات البشرية والمادية التي من شأنها أن تتبوأ مرتبة متقدمة على مستوى التنمية البشرية بإقليم اسفي.

 

يبدو أن جماعة المصابيح بدائرة عبدة قد أخلفت وعودها مع التنمية المنشودة من خلال العديد من المظاهر والتجليات، مشاريع معطلة واستفادة السكان من خدماتها جد ضعيفة، نظرا للخروقات التي عرفت إنجازها، أو أنها لم تخضع لدراسة واضحة، وتم تمريرها في إطار التسيير العشوائي والارتجالية التي تعيشها الجماعة.

 

اتهامات خطيرة وجهها “عبد العالي امغيربات” النائب الاول لرئيس الجماعة والمستشار “عبد اللطيف بن ارجالة” ومجموعة من المواطنين، الذين أكدوا حسب تصريحاتهم أن رئيس الجماعة يتلاعب بالمال العام، بعد تخصيصه لمبالغ مالية ضخمة لانجاز مشاريع صغيرة، كالمسالك الطرقية التي أنجزت بالتوفنة بما يفوق 96 مليون ل 9 كيليمثرات فقط أغلبها لم تحترم المعايير المتعارف عليها، مما جعلها عرضة لانحرافات عديدة بفعل الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة بداية هذا الموسم.

 

وتخصيص 16 مليون للألبسة الرياضية، مع العلم حسب تصريحات النائب الاول لرئيس الجماعة أن المصابيح لا تتوفر على جمعيات رياضية قد تستنزف هذا المبلغ الكبير، باالإظافة الى الملعب الذي خصصت له 20 مليون وأصبح مهجورا بفعل الطريقة العشوائية التي أنجز بها، والبعيدة كل البعد عن تطلعات شباب الجماعة، حيت طالب عضو الجماعة “بن ارجالة” بإيفاد لجنة للتقسي في صحة المبالغ المالية التي خصصت لإنجاز هذا الملعب بدوار ولاد حميدة.

 

ساكنة جماعة المصابيح تعيش تحت وطئة العطش، رغم حفر العديد من الآبار، إلا أن رئيس الجماعة لم يستطع إخراجها لحيز الوجود حسب الفيديو حتى تستفيد منها ساكنة الجماعة، خصوصا بعد تغيير أحد المحركات دو جودة عالية بمحرك آخر قديم في ظروف غامضة، بحجة أنه لا يصلح للاستخدام، بالإظافة الى اختلالات مالية أخرى جاءت في تصريحات “امغيربات” كتسييج مستوصف الجماعة بما يناهز 20 مليون مع دراسة الانجاز ب 4 ملايين، حيت شكك هذا الأخير في إنفاق كل هذه المبالغ على تسييج المستوصف، مع كشفه حسب تصريحه للطريقة التي يريد بها رئيس الجماعة بيع سيارتين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سيارة الاسعاف وسيارة النقل المدرسي وهما في حالة ميكانيكية جيدة.

 

كل هذه التصريحات تضع رئيس جماعة المصابيح “م.ش” في قفص الاتهام..!! خصوصا بعد مطالبة عضوي الجماعة بإيفاد لجنة للوقوف على صحة المبالغ المالية السالفة الذكر والعديد من مظاهر سوء التسيير بهذه الجماعة، وجريدة “اسفي اشكاين” طبعا تفتح الباب لرئيس الجماعة وتمنحه الحق في الرد على كل هذه الاتهامات حتى نمنح الحق للقارئ في تحديد الأسباب الحقيقية التي جعلت من جماعة المصابيح قرية منسية تعيش الإقصاء والتهميش، بعد سماع تصريحات كل الأطراف.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *